فنزويلا: إسقاط طائرة أمريكية تحمل مخدرات
قال وزير الداخلية الفنزويلي نيستور ريفيرول، إن جيش بلاده أسقط طائرة أمريكية تنقل مخدرات، عبرت بشكل غير قانوني المجال الجوي للبلاد.
قال وزير الداخلية الفنزويلي نيستور ريفيرول، إن جيش بلاده أسقط طائرة أمريكية تنقل مخدرات، عبرت بشكل غير قانوني المجال الجوي للبلاد.
قال المكتب الصحفي للسفارة الروسية في واشنطن، إن الجيش الأمريكي يعمل على «تهويل ونفخ حجم التهديد الروسي»، بدلاً من إجراء حوار مثمر مع موسكو.
نشرت جامعة براون الأمريكية الشهيرة في 8 أيلول 2020 دراسة بعنوان «تكاليف الحرب» تبيّن فيها أنّ الحروب الأمريكية بعد أحداث 9/11 مسؤولة بشكل مباشر عن تهجير ما لا يقل عن تهجير 37 مليون لاجئ من أفغانستان والعراق وباكستان والصومال والفلبين وليبيا وسوريا. و37 مليون – كما ورد في الدراسة – هو رقم متحفظ جداً، حيث أنّ الحروب الأمريكية مسؤولة عن تهجير ما قد يصل إلى 48 و59 مليون إنسان. ومعظم هؤلاء اللاجئين هربوا إلى البلدان المجاورة وليس إلى أوروبا أو الدول الثريّة. وهذا الرقم لا يشمل المهجرين بسبب العمليات غير المباشرة لآلة الحرب الأمريكية، ولا النازحين داخل دولهم الذين لا ينطبق عليهم لفظ «اللاجئين» القانوني.
إدامة الاشتباك تعني تأخير إعلان المنتصر! هذا ما تعمل عليه واشنطن اليوم، ويمكننا رصد هذا السلوك بشكل واضح إذا ما قمنا بمسحة بانورامية لسلوكها العالمي...
صوتت الولايات المتحدة، الجمعة، ومعها العدو الصهيوني فقط، ضد نص في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدعو إلى «استجابة شاملة ومنسقة» في مواجهة جائحة كورونا، ويشدّد على الدور الحاسم لمنظمة الصحة العالمية.
اتهمت بكين واشنطن، الخميس، بتهديد السلام في بحر الصين الجنوبي، واعتبرتها بأنها تشكل أكبر خطر للسلام في المنطقة.
رأى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن قيادة البنتاغون لا تريد أي شيء «سوى شن الحروب»، من أجل زيادة ثراء المؤسسات العاملة في مجال إنتاج الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية.
قفزت الهند، الاثنين، إلى المركز الثاني عالمياً من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد بعد الولايات المتحدة، متخطية البرازيل.
لم تعد العلاقات الصينية الروسية محدودة بالتعاون خوفاً من الهيمنة الأمريكية، فبناء العالم متعدد الأقطاب يسير بخطوات سريعة غير عابئ بالمعوقات. ومن النافل القول بأنّ ما وصل إليه البلدان يجب أخذه كنموذج يحتذى، سواء من حيث آفاق التعاون بين البلدان الساعية للخلاص من الهيمنة الغربية، أو من حيث الواقعية في التعاطي مع عالم اليوم ومع عقبات مثل هذا التعاون، أو حتّى من حيث تأثير تعاونٍ بهذا الحجم على بقيّة العالم، وخاصة البلدان النامية التي تشهد تحولات كبرى تجبرها على اختيار طرق جديدة. ويمكن فهم جزءٍ من تطوّر العلاقات الروسية الصينية عبر التطرق بشكل رئيس للجانب التجاري والعلمي وتكوين جبهة موحدة في المنظمات الدولية.
سيشعر من يقرأ عنوان هذا المقال بأنه يحمل بعض السخرية وهذا الصحيح بالطبع، لكن المشكلة أنه يحمل أيضاً توصيفاً واقعياً أكثر منه ساخراً، والمشكلة الأكبر أن «بلاد العجائب» هذه تربط حول خصرها حبلاً يلتف طرفه الآخر حول عنق الكوكب، وبات من الضروري نزعه قبل فوات الآوان!