عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

إرهاب «الحرب على الإرهاب» يهجّر 37 مليون إنسان على الأقل

نشرت جامعة براون الأمريكية الشهيرة في 8 أيلول 2020 دراسة بعنوان «تكاليف الحرب» تبيّن فيها أنّ الحروب الأمريكية بعد أحداث 9/11 مسؤولة بشكل مباشر عن تهجير ما لا يقل عن تهجير 37 مليون لاجئ من أفغانستان والعراق وباكستان والصومال والفلبين وليبيا وسوريا. و37 مليون – كما ورد في الدراسة – هو رقم متحفظ جداً، حيث أنّ الحروب الأمريكية مسؤولة عن تهجير ما قد يصل إلى 48 و59 مليون إنسان. ومعظم هؤلاء اللاجئين هربوا إلى البلدان المجاورة وليس إلى أوروبا أو الدول الثريّة. وهذا الرقم لا يشمل المهجرين بسبب العمليات غير المباشرة لآلة الحرب الأمريكية، ولا النازحين داخل دولهم الذين لا ينطبق عليهم لفظ «اللاجئين» القانوني.

واشنطن: «لا أريد لهذه الحرب أن تنتهي»!

إدامة الاشتباك تعني تأخير إعلان المنتصر! هذا ما تعمل عليه واشنطن اليوم، ويمكننا رصد هذا السلوك بشكل واضح إذا ما قمنا بمسحة بانورامية لسلوكها العالمي...

عزلة أمريكية مجدداً في الأمم المتحدة حول كورونا

صوتت الولايات المتحدة، الجمعة، ومعها العدو الصهيوني فقط، ضد نص في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدعو إلى «استجابة شاملة ومنسقة» في مواجهة جائحة كورونا، ويشدّد على الدور الحاسم لمنظمة الصحة العالمية.

الصين وروسيا وتخطي عتبة الاجتماع خوفاً من الأمريكي

لم تعد العلاقات الصينية الروسية محدودة بالتعاون خوفاً من الهيمنة الأمريكية، فبناء العالم متعدد الأقطاب يسير بخطوات سريعة غير عابئ بالمعوقات. ومن النافل القول بأنّ ما وصل إليه البلدان يجب أخذه كنموذج يحتذى، سواء من حيث آفاق التعاون بين البلدان الساعية للخلاص من الهيمنة الغربية، أو من حيث الواقعية في التعاطي مع عالم اليوم ومع عقبات مثل هذا التعاون، أو حتّى من حيث تأثير تعاونٍ بهذا الحجم على بقيّة العالم، وخاصة البلدان النامية التي تشهد تحولات كبرى تجبرها على اختيار طرق جديدة. ويمكن فهم جزءٍ من تطوّر العلاقات الروسية الصينية عبر التطرق بشكل رئيس للجانب التجاري والعلمي وتكوين جبهة موحدة في المنظمات الدولية.

الولايات المتحدة بلاد العجائب والحكايات

سيشعر من يقرأ عنوان هذا المقال بأنه يحمل بعض السخرية وهذا الصحيح بالطبع، لكن المشكلة أنه يحمل أيضاً توصيفاً واقعياً أكثر منه ساخراً، والمشكلة الأكبر أن «بلاد العجائب» هذه تربط حول خصرها حبلاً يلتف طرفه الآخر حول عنق الكوكب، وبات من الضروري نزعه قبل فوات الآوان!