عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

هل سيجري استخدام أداة «الإضراب العام» ضمن صراع ترامب-بايدن؟

يرتفع الحديث في الأيام الأخيرة عن السيناريوهات المتوقعة في حال استمر الاشتباك بين ترامب وبايدن حول نتيجة الانتخابات، ولا نعالج هنا الجانب القانوني من المسألة، ولكن نقف تحديداً عند إحدى الأفكار المتداولة في الأوساط الأمريكية عن الآليات الممكن اتباعها كأدوات لتسهيل ما يسمونه «انتقالاً سلساً للسلطة»، ونعني بها هنا «الإضراب العمالي العام».

هل استفادت الأنظمة من «درس أرمينيا»؟

إلى جانب النتائج العملية المباشرة لاتفاقية وقف إطلاق النار التي تم توقيعها بين أرمينيا وأذربيجان في العاشر من الشهر الجاري برعاية روسية، تبرز إلى الواجهة نتيجة أخرى مبطنة مرتبطة بما هو أوسع من حدود منطقة القوقاز، وهي أن أتباع الولايات المتحدة في العالم كله يعيشون أزمة عميقة ويصرون على إثبات ذلك كل يوم.

السيطرة على العالم الرقمي قد تعني حسم السباق...

مع تراجع هيمنة الولايات المتحدة، تتنافس أوروبا والصين معها على فرض ريادتهما على الموجة الرقمية التالية. عبّرت كلمات ترامب «أمريكا أولاً» عن هذا التنافس بعبارات فجّة وصريحة. ولكن حتّى بعد رحيله، تزداد المنافسة بين القوى العالمية الرئيسية حدّة. تخوض الولايات المتحدة والصين حرباً تجارية، اعتبر مركز الأبحاث البريطاني Chatham House أنّها تعود بجذورها إلى «السباق على الهيمنة التكنولوجية العالمية». وكما ذكرت الصحيفة الألمانية Handelsblatt: «أوروبا موجودة في مرمى تبادل الرصاص في الحرب التكنولوجية القائمة». ولمواجهة هذا الخطر، خصصت المفوضية الأوروبية جزءاً كبيراً من صندوقها للتعافي من كورونا، لتعزيز أو الحفاظ على «السيادة الرقمية» لأوروبا. يبدو أنّ التكنولوجيا هي مسألة سياسة قوّة، لكن ما الذي تعنيه «الهيمنة التكنولوجيّة» في العصر الرقمي؟ وما الذي قد يكسبه طرفٌ في التقدم على طرف آخر، أو في عرقلة تقدم الأطراف الأخرى؟

الصورة عالمياً

أكد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف على التزام باكو ويريفان باتفاق وقف إطلاق النار في قره باغ، مشيداً بجهود روسيا لتحقيق الاستقرار في الوضع، وإجراءات قوات حفظ السلام الروسية في المنطقة.