عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

أكثر من 10,000 جندي صهيوني يعتزمون العصيان، ورئيس الأركان: «سنفقد قدرتنا التشغيلية خلال ساعات» stars

وصلت الأزمة التي يمر بها كيان الاحتلال الصهيوني على إثر الانقسام الداخلي الذي بات يشق صفوف القوى السياسية والاجتماعية والعسكرية الصهيونية بعد خطة نتنياهو التي يسميها «إصلاح القضاء» ويسميها معارضوه «الانقلاب على القضاء»، إلى «مراحل خطيرة» بعد تحذيرات أعلى مستوى في مؤسسة جيش الاحتلال من «فقدان قواته للقدرات التشغيلية خلال ساعات».

غمامةٌ سوداء تُمطر ناراً فوق كيان الاحتلال! stars

منذ عدّة شهور، تربّعت مسألة «الإصلاح القضائي» على عرش خطاب حكومة كيان الاحتلال «الإسرائيلي». ودارت المعركة حولها داخل أروقة الحكم لتتحوّل إلى مسألة محوريّة طالتها أصوات الرفض والانتقادات بصورة عالية وشديدة الحدّة.

«جردة حساب» بعد انتهاء العدوان على جنين

بعد فشل العملية العسكرية لجيش الاحتلال في جنين، عاد إلى الواجهة المشهد المعتاد، وخرجت مظاهرات حاشدة في شوارع تل أبيب رفضاً لخطة التعديل القضائي، الوضع المتأزم يتجه يوماً بعد آخر إلى المزيد من التعقيد، وبالرغم من أن الجزم بمآلات الأمور لا يزال صعباً، إلا أن الحديث المتزايد عن الانقسام الصهيوني الداخلي يؤكد أن «المخارج الآمنة» تضيق أكثر فأكثر!

عملية جنين: ما يخفيه العدو أكثر بكثير مما صرح به

وضع الكيان الصهيوني هدفاً رئيسيأً لعمليته العسكرية في جنين، هو اجتثاث البنية التحتية للمقاومة في جنين لردعها عن تنفيذ العمليات ضد المستوطنين، هذا ما أعلنه رئيس حكومته «نتنياهو» في اللقاء الصحفي الأول بعد بداية العملية العسكرية. هذا أيضاً ما روج له معظم وزراء الحكومة والمسؤولون الأمنيون. أما عملياتياً فانقسمت العملية لشقيّن، الأول: هو التصفية الجسدية لكوادر المقاومة اغتيالاً أو أسراً، والثاني: هو تدمير مصانع العبوات الناسفة ومراكز تصنيع الصواريخ.

انفجار حدودي مع الأراضي المحتلة وتضارب الأنباء عن السبب: صاروخ من لبنان أو لغم stars

نقلت وكالة "رويترز" عن من قالت إنهم "ثلاثة مصادر أمنية مطلعة" (لم تسمها)، اليوم، الخميس، 6 تموز 2023، أنه تم إطلاق صاروخ واحد على الأقل من جنوب لبنان باتجاه الأراضي المحتلة، وسط أنباء عن دوي انفجارين في محيط بلدة كفرشوبا الحدودية جنوبي لبنان.