عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

أصابع الكيان في أوكرانيا

الكيان يوظف الصراع في أوكرانيا من أجل مصالحه. هذا ما لا نقوله نحن فقط، وإنما تنطق به الحقائق: استجلاب أكبر نسبة من يهود أوكرانيا إلى «إسرائيل» وعددهم فيها يبلغ حوالي نصف مليون. إلهاء روسيا عن منطقة الشرق الأوسط وبخاصة بعد توقيع صفقة أسلحة حديثة بين روسيا ومصر، تورّد بموجبها الأولى مقاتلات وصواريخ متطورة من طراز S- 300 وأنظمة دفاعية أخرى.

مستقبل العرب بلا عروبتهم: إسرائيل و«داعش» تحت المظلة الأميركية

وعت الأجيال التي سبقتنا الحياة على «نكبة فلسطين».

وكان تعبير «نكبة» يدل على الهرب إلى «القدرية» في تفسير هزيمة سياسية وعسكرية كشفت، بوقائعها الجسيمة، غربة العرب عن العصر، وجهل قياداتهم ونخبهم، بأكثريتها، فضلاً عن جموع شعوبهم، خطورة الحدث الجلل الذي كشف سذاجتهم السياسية وارتهان قرارهم للإرادة الأجنبية، فضلاً عن رؤيتهم الضبابية الساذجة للمشروع الإسرائيلي بكل قوى الدعم الذي يحظى بها.

الاتحاد الأوروبي يضع خطوطًا حمراء لـ«إسرائيل»

الاتحاد الأوروبي يضع خطوطا حمراء أمام حكومة الاحتلال الإسرائيلي يمنعها من استمرار البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطيني وتحذر من أي سياسات تعيق التوصل لحل نهائي مع السلطة..

السلطة الفلسطينية تشدد عقوبة تسريب أو بيع أو تأجير الأراضي للاحتلال

أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قراراً بتعديل قانون العقوبات الأردني رقم 16 لسنة 1960، وبنوده النافذة حالياً في محافظات الضفة الغربية، وذلك لتشديد العقوبة على تسريب الأراضي الفلسطينية أو بيعها وتأجيرها للعدو.

غزة...واشتراطات المانحين...وثمن إعادة اعمارها !

جال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون متفقداً انقاض غزة المدمَّرة، ومن بين ركامها...الذي سبق وأن ادمن كل العالم وحفظ عن ظهر قلب مشاهده المريعة بالصوت والصورة مُتكررةً على شاشات التلفزة ثم ما لبث وأن شفي من ادمانه ونسى بسرعة ما حفظه...كان للأمين العام لهذا المحفل الأممي تصريحاً مدهشاً، قال فيه إن "الدمار الذي رأيته اليوم في غزة يفوق الوصف"! المفارقة هنا هى في أن ما قالة يذكُّرنا بأن الرجل نفسه كان قد جال في ذات الأمكنة المدمَّرة والمعاد تدميرها إياها قبل خمسة اعوام مردداً ما يقارب ذات التصريحات، مضيفاً إليها في هذه المرة قوله، " وهو اكبر بكثير مما رأيته في العام 2009"! ويقصد هنا ما شاهده إثر عدوان نهايات العام 2008 وما الحقه حينها من خراب بغزة لم يتم اعمار اغلبه حتى الآن، أو هو ما ظل الباقي حتى اضافة ما اضافته الحرب العدوانية الأخيرة على ركامه من ركام يعجز بان كي مون مرة ثانية عن وصفه.

«أميركا رأس الحية».. لماذا؟.

في الحرب الأخيرة على قطاع غزة فشل الجيش الإسرائيلي في القتال البري، وتكبد خسائر بشرية ومادية ومعنوية باهظة، لكن حكومة المستوطنين بقيادة نتنياهو رفعت عنصريتها إلى حدود الفاشية، ولم تتورع عن تدمير قطاع غزة، وارتكاب جريمة إبادة جماعية موصوفة بهدف تحويل خسارتها في الميدان إلى ربح في السياسة. ظهر ذلك جلياً في مواقف، وللدقة شروط، الوفد الإسرائيلي في مفاوضات القاهرة غير المباشرة لتثبيت وقف النار المزمع استئنافها في 28 من الشهر الجاري. فمن شرط "التهدئة" مقابل إعادة تنظيم الحصار، إلى شرط الفصل بين قضايا غزة والضفة، إلى شرط التحكم في أدق تفاصيل عملية استيراد وإدخال مواد إعادة اعمار قطاع غزة وتحديد آلياتها وجهات الإشراف عليها، إلى شرط إنهاء الحصار مقابل تجريد المقاومة الفلسطينية من سلاحها، المساوي لتجريد الشعب الفلسطيني من حقه المشروع في المقاومة الدفاعية ضد الاحتلال.