لافروف: محاربة "الدولة الإسلامية" بالتنسيق مع الحكومات الشرعية
أكد وزير الخارجية الروسي ضرورة التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا والدول الأخرى بموافقة حكومات الدول المعنية
أكد وزير الخارجية الروسي ضرورة التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا والدول الأخرى بموافقة حكومات الدول المعنية
يعود مصير تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية للطرح على بساط البحث بعد أسابيع قليلة على تمدده المفاجئ في العراق ليوحي أن «داعش» بصدد الانحسار العكسي، وليس الانتهاء أو الفناء، أقلّه حتى تنهي مهمتها الموكلة من المشغل الأمريكي الرئيسي، والممولين والميسرين الإقليميين.
إعلان الخلافة من قبل «داعش» لم يكن كما أراده الخليفة. أصبح مادّة للتندّر والهزل والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي. والإطلالة التلفزيونيّة الأولى للخليفة لم تكن كما أُريد لها ان تكون: انشغلت الأمة بساعة معصمه، وصار الناس يراهنون على «ماركة» صنعها. بعد نحو قرن من الزمن، أصبح للمسلمين خليفة لكنه لم يُحمل على الجدّ. ما بال المسلمين لا يرحّبون بخليفتهم الجديد، وما بال غير المسلمين الكثر لا يحتفلون بفرض الجزية؟ وماذا لو تكاثر عدد الخلفاء، وقد سبق أن كان لأمّة المسلمين في زمان ثلاثة خلفاء لكل منهم خطيب مسجد يرفع الصلوات باسم الخليفة؟
«إنه لمما تعجز عن وصفه الكلمات كم كان ذلك الوادي مقفراً وشائكاً وعصياً على العبور». دانتي - النشيد الأول من «الجحيم»
شنت قوات الجيش العراقي والبشمركة الكردية عملية مشتركة فجر الجمعة 22 أغسطس/آب لاستعادة السيطرة على ناحيتي جلولاء والسعدية في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.
قال ضباط في غرفة العمليات إن القوات العراقية شنت يوم الثلاثاء 19 أغسطس/آب عملية بهدف طرد مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» من تكريت.
أكد رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، الأحد، أن على بلاده استخدام كل «قدراتها العسكرية» للتصدي للدولة الإسلامية، محذرا من أن هذا التنظيم "قد يستهدفنا في شوارعنا"، إذا لم يتم وقف تقدمه.
تقول الشاعرة العربية القديمةُ: أكْنِيهِ حين أناديهِ لأُكرمَهُ ولا أُلَقِّبُهُ ، والسوأةُ اللقَبُ
أقر مجلس الأمن الدولي، الجمعة 15/8/2014، قراراً يفرض عقوبات على عدد من الأشخاص المرتبطين بنشاط تنظيم «داعش». واتخذ القرار بالإجماع.
بعد عقد من نظام المحاصصة الطائفية الاثنية الفاسد التابع للإمبريالية الأمريكية، ينحدر العراق إلى هاوية الدمار الشامل وطناً وشعباً. ومنذ احتلال الموصل في 10 حزيران ومن ثم تلعفر وسنجار وارتكاب المجازر بحق مئات الالاف من المواطنين العراقيين وبشكل الخاص من اتباع الديانتين المسيحية واليزيدية والقومية التركمانية على يد داعش أمريكية الصنع، صهيونية التدريب، تشهد البلاد انهيارا شاملاً وتدخلاً فظاً من الدول الامبريالية، وذيلها تركيا، وخدمها آل سعود وآل حمد، ناهيكم عن التدخل الإيراني.