افتتاحية قاسيون 953: سوتشي... من معه ومن ضده؟
يحتل العمل من أجل تنفيذ اتفاق سوتشي- وليس الحديث عنه فحسب- المساحة الأهم ضمن الحدث السوري اليوم.
يحتل العمل من أجل تنفيذ اتفاق سوتشي- وليس الحديث عنه فحسب- المساحة الأهم ضمن الحدث السوري اليوم.
يمكن لمن يتتبع تصريحات وتحركات جيمس جيفري، منذ توليه منصبه كمبعوث خاص أمريكي لسورية (آب 2018)، أن يجزم بأنّ جدول أعماله «الحافل» يتمثل بنقطة واحدة، ومهمة واحدة، فقط لا غير: ينبغي تخريب كل ما يفعله الروس، ينبغي إغلاق الباب أمام أي طريق يمكن له أن يؤدي إلى إنهاء الأزمة...
يسود في الأوساط الإعلامية والسياسية العربية، جوٌ من النحيب والتفجع حيال «صفقة القرن»، وكأنّ مجرد إعلان ترامب عنها يعني تحققها.
نقصد بالحركة الشعبية، تلك الأشكال المختلفة من النشاط السياسي للجماهير، بدءاً من المشاركة والاهتمام بالشأن العام، وإبداء الرأي في الشأن السياسي، ومروراً بالأشكال الاحتجاجية المختلفة كالإضراب والاعتصام والتظاهر، وانتهاء بالثورة.
تراوحت التقديرات حول ما يقتطعه الفساد من الناتج الوطني بشكل سنوي بين 20 و40 بالمئة، وذلك قبل 2011. ورغم أنّ الحصول على تقديرات دقيقة الآن هو أمرٌ أشد صعوبة، لكن ليس من الصعوبة بمكان التنبؤ بأنّ تلك الحصة قد زادت.
ليس كنيزك هبط من السماء إلى الأرض، وإنما كشمعة اشتعلت لتبدد الظلام، اشتعلت من الواقع السياسي والاقتصادي الاجتماعي، ومن حاجات الناس وضرورات التاريخ.
بدأ المبعوث الدولي الخاص لسورية، غير بدرسون، جولة دولية جديدة تؤشر إلى اقتراب إعادة تدوير عجلة اللجنة الدستورية بعد الجولة الثانية الفاشلة بين 25-29 تشرين الثاني الماضي. وليس من المصادفة بطبيعة الحال أنّ جولته بدأت من موسكو بالذات...
قبل ثلاث سنوات من اليوم، وبالتحديد يومي 23 و24 كانون الثاني من العام 2017، انعقد الاجتماع الأول لصيغة أستانا في العاصمة الكازاخية، برعاية كل من روسيا وتركيا وإيران.
بدءاً من رئاسة جورج بوش وصولاً إلى دونالد ترامب، ارتكبت الولايات المتحدة عدداً من الأخطاء الفادحة التي لم تقلل من نفوذها في المناطق الإستراتيجية حول العالم فحسب، بل حدّت من قدرتها على إبراز القوة والهيمنة المنفردة في وجه تلك القوى غير الراغبة في الركوع لواشنطن.
تتراكم مؤشرات الخطر الجسيم المحدق بسورية بلداً وشعباً بشكل متسارع. مؤشرات الخطر على وحدتها الجغرافية السياسية التي لا تأتي من جهة المحاولات الأمريكية للدفع باتجاه التقسيم فحسب، بل ومن واقع تضافر هذا الخطر مع الأخطار الأخرى، الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية.