عرض العناصر حسب علامة : ارتفاع الأسعار

يوميات سوري مطحون!

في ظل الأزمة العامة الشاملة.... حبينا نرويلكون قصة كيف «فرد واحد» من الشعب السوري- المطحون- المسحوق- الملعون فاطسو ع الأخير- بيقضي يومو من تفتيحة عيونو لوقت النوم...

دير الزور الأسعار تحلق عالياً!

دير الزور مثلها مثل باقي المحافظات في المعاناة، وخاصةً بعد فقدان مصدر العيش الأساسي فيها، وهو الزراعة.

قطاع الدواجن.. خنق جديد للدعم!

أصدرت المؤسسة العامة للأعلاف قراراً يقضي بفتح دورة علفية لمربي الدواجن بكافة فروعها في المحافظات، اعتباراً من 23 آب حتى تاريخ 28 تشرين الأول.

زيادة أسعار الفروج والقادم أسوأ...

حذرت جمعية اللحامين، الأسبوع الماضي، من ارتفاع أسعار الفروج في سورية، ووصول سعر الكيلو الواحد إلى 20 ألف ليرة، بسبب ازدياد خسائر المربين، وذلك بعدما تم رفع أسعار الأعلاف والمحروقات والأدوية البيطرية وانقطاع الكهرباء المتواصل، بالإضافة إلى تراجع المبيعات في السوق المحلية.

زيادة أسعار الفيول بنسبة 18,8% وتداعياتها الكارثية!

ميزة القرارات الرسمية أنها تصدر وفق مصالح النخب الحاكمة، ومستوى فسادها جعلها تعمل بعقلية التاجر الذي يرى البلاد ومن فيها على أنهم سلعة قابلة للإتجار، ويغض الطرف عن تبعاتها، واللهم إني أسألك أرباحي وحسابي البنكي!

بصراحة ... الجمل بقرش وما في قرش شو الحل؟

الحكومة ستمنّ علينا بخمسين لتراً من المازوت على دفعات، هذا ما صرحت به مؤخراً، وهي تمنّ علينا بجرة غاز حسب وعدها لنا كل ثلاثة أشهر، والآن تمنّ علينا بقليل من السكر والأرز الذي لم تصلنا رسالته إلى الأن، والذي يتوجب على من يريد الحصول عليهما أن يقف في الطوابير الطويلة كما هو حال الحصول على ربطة الخبز التي أصبحت مقننة.

نقص الأدوية المحلية وتصديرها!؟

باعتبار أن الأزمات المُفتعلة والمقصودة تتوالى مع بعضها في سورية، لتنهك ما بقيَ من قدرة المواطنين على التحمل، فلم يعد ارتفاع أسعار المواد الغذائية وملاحقة لقمة عيش المواطن هي المأساة الوحيدة!

ضربة جديدة لقطاع الإنتاج الحيواني..

صدر قرار جديد عن المؤسسة العامة للأعلاف يقضي برفع أسعار الأعلاف، حيث أصبح سعر مبيع كيلو النخالة للمربين بمبلغ 700 ليرة، الأمر الذي سيزيد الضغط على مربي الأبقار والأغنام، والسوق الاستهلاكية السورية عموماً.

بعد الصيف.. برد وزمهرير

بسبب موجات الحر الشديد يلي عم نشهدها بسورية... وبسبب انقطاع الكهربا يلي ما بيرحم ولا رح يرحمنا... بقصد المساءيل في قطاع وزارة الكهربا... وبسبب إنو مو كل الشعب معو مصاري ليركب طاقة شمسية ليتكيف تحت كيف المراوح يلي بتشتغل ع الطاقة أو تحت المراوح أبو البطارية...