ريابكوف: لا أعتقد بأن أفكار كيري قابلة للتطبيق
قال سيرغي ريابكوف، نائب وزير خارجية روسيا، في تصريحات صحفية الخميس: "لا أعتقد بأن أفكار كيري قابلة للتطبيق".
قال سيرغي ريابكوف، نائب وزير خارجية روسيا، في تصريحات صحفية الخميس: "لا أعتقد بأن أفكار كيري قابلة للتطبيق".
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس 22/9/2016، أن وزير الخارجية سيرغي لافروف الذي يشارك في فعاليات الدورة الـ71 للجمعة العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عقد سلسلة من الاتصالات مع نظيره الأمريكي جون كيري، حول تسوية النزاع في سورية.
نقلت وكالة سانا عن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أن انتهاء مفعول سريان نظام التهدئة الذي أعلن اعتباراً من الساعة السابعة من يوم 12-9-2016م بموجب الاتفاق الروسي الأمريكي.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأحد 18 أيلول، أن الفصائل المسلحة تستخدم أيام الهدنة لإعادة تجميع قواها استعدادا لهجمات واسعة في حلب.
أولاً: إن القصف الأمريكي على وحدات الجيش السوري في محيط دير الزور، هو بداية تصدع بين أوساط النخبة الأمريكية، وتعبير ملموس عن موقف قوى الحرب في الإدارة الأمريكية، والذي ظهر إلى العلن من الاتفاق الروسي – الأمريكي، سواء بمحاولة منعه، أو التخفيف من أهميته بعد انعقاده
دعت وزارة الخارجية الروسية،في بيان لها اليوم الأحد 18/9/2016، السلطات الأمريكية إلى إجراء تحقيق شامل واتخاذ التدابير الضرورية لمنع تكرار حوادث مثل القصف الذي جرى لمواقع القوات السورية في دير الزور، أمس السبت.
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية السبت 17 سبتمبر/أيلول، أن 62 عسكريا قتلوا وجرح أكثر من 100 في الهجوم الذي شنته 4 مقاتلات أمريكية اثنتان من طراز - F16 وأخريان من طراز A-10.
المتتبع لجملة المواقف من، وردود الأفعال على، ما عرف بـ«الاتفاق الروسي- الأمريكي حول سورية» منذ الإعلان عنه، ومن ثم دخول «نظام وقف الأعمال العدائية» حيز التطبيق، يلحظ أن أحداً من الأطراف الدولية أو الإقليمية أو المحلية، باستثناء حفنة من الجماعات المسلحة، لم يتجرأ على الرفض العلني، وهو ما يعكس تثبيت الميل الدولي- تحت الضغط الروسي المستمر- لحلحلة القضايا الميدانية السورية العالقة، باتجاه حلحلة مسار الحل السياسي للأزمة السورية.
أكد زير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أن الأولوية الرئيسية في الاتفاقات الروسية الأمريكية حول سورية تتمثل في تنفيذ الولايات المتحدة «تعهداتها القديمة بالفصل ما بين المعارضة السورية المتعاونة معها، و«جبهة النصرة» وأمثالها، وذلك إن لم تكن المماطلة في تنفيذ هذه الالتزامات نابعة من إرادة جهة معينة في واشنطن تريد تحييد الضربة عن هؤلاء الإرهابيين».
قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، إن الاتفاق الروسي الأمريكي أدى إلى تراجع العنف في سورية بشكل كبير وأنه مازال قادرا على تغيير قواعد اللعبة.