إيران تخدع الجيشين الأمريكي و«الإسرائيلي» بأهداف وهمية و«دُمى» بشكل طائرات stars
تبيّن أن إيران استخدمت في الحرب الجارية أحد أساليب الخدع الحربية، بتضليل العدو عبر صنع أهدافاً وهمية له.
تبيّن أن إيران استخدمت في الحرب الجارية أحد أساليب الخدع الحربية، بتضليل العدو عبر صنع أهدافاً وهمية له.
أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز موقف بلاده الرافض للهجوم الأمريكي على إيران، مشيراً إلى أن هذا الهجوم لن يؤدي إلى نظام دولي أكثر عدلاً.
أعلنت وزارة صحة الاحتلال، الأربعاء، أن 1274 إ«سرائيليا» أصيبوا منذ بدء الحرب على إيران السبت الماضي.
يستعرض هذا التقرير الشامل الذي أعدّته «قاسيون» تحليلاً استراتيجياً معمقاً للأوضاع الراهنة في إيران والمواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة التي اندلعت بعد عدوان أمريكي «إسرائيلي» مشترك، وهو نتاج دمج وتنسيق لأربعة تقارير تحليلية منفصلة استندت في مجملها إلى 15 فيديو من اللقاءات والتحليلات الاستراتيجية لكبار الخبراء والمختصين، وتم تحليل وصياغة هذا التقرير باستخدام أداة الذكاء الاصطناعي Google NotebookLM التي قامت بتحليل مضمون هذه اللقاءات ورتبت الأفكار بحسب عناوين عريضة.
إعداد: قاسيون
أعلن المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" للحرس الثوري الإيراني، مساء اليوم الإثنين 2 آذار 2026 استهداف قاعدة عريفجان الأمريكية في الكويت بـ 12 طائرة مسيرة.
أقرّ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأن واشنطن طلبت إذناً باستخدام القواعد البريطانية لما زعم أنه «غرض دفاعي محدود» وقال «اتخذنا قراراً بقبول هذا الطلب».
أفادت وزارة الصحة «الإسرائيلية» في تحديث مساء الأحد 1 آذار 2026 أنه منذ بداية التصعيد ضد إيران (الذي بدأ قبل أقل من 48 ساعة)، تم نقل 677 مستوطناً إلى المستشفيات بسبب الإصابات الناجمة عن الهجمات الإيرانية.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) مساء اليوم أن ثلاثة أعضاء في الخدمة العسكرية الأمريكية قتلوا «في أثناء العمل»، وأصيب خمسة آخرون بجروح خطيرة، ضمن عملية "Epic Fury" (الغضب الملحمي) ضد إيران.
بدأت كل من «إسرائيل» والولايات المتحدة الأمريكية، جولة جديدة من العدوان على إيران، يوم السبت 28 شباط 2026، بعد حوالي 8 أشهر على انتهاء الجولة الأولى من العدوان، والتي باتت تعرف بـ«حرب الـ 12 يوماً». وكما كان الأمر في المرة الأولى، انطلق العدوان في خضم عمليات التفاوض، بل وبعد يوم واحد من إعلانات الوسيط العماني، أن تقدماً مهماً قد تم إحرازه؛ ليتضح مرة أخرى، أن الأمريكي و«الإسرائيلي» لا يمكن أن يؤمن جانبهما بحال من الأحوال، ولا يمكن أن يُنتظر منهما إلا الخراب والفوضى.
بدأ الرد الإيراني تحت اسم "الوعد الصادق 4" فوراً بعد العدوان «الإسرائيلي» الأمريكي، الذي تبين في وقت لاحق أن ضربته الأولى أودت بحياة المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.