الحرس الثوري يعلن قصف مصفاة حيفا وشركات نفط أمريكية في 3 دول خليجية

الحرس الثوري يعلن قصف مصفاة حيفا وشركات نفط أمريكية في 3 دول خليجية

حذر الحرس الثوري الإيراني في بيان اليوم الأحد 5 نيسان 2026 أنه «في حال تكرار الهجوم على الأهداف غير العسكرية، ستُنفذ المرحلة الثانية من موجة ٩٦ بشكل أكثر قوة واتساعًا».

ونشرت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية، بياناً بالأهداف التي تم ضربها في المرحلة الأولى من الموجة 96 رداً على استهداف جسر مدني وبنى طاقة وتحتية بإيران. وجاء في البيان: 
بسم الله الرحمن الرحيم
فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم
• بعد هجوم العدو الصهيوني الأمريكي على جسر بي ١ في كرج وصناعات البتروكيماويات في ماهشهر، بالإضافة إلى عمليات قوات الحرس ضد أهداف عسكرية محددة، تم التخطيط لعملية انتقامية ردًا على هذا العدوان الصريح في موجة ٩٦ من عمليات وعد صادق ٤ برمز يارقية (س) وتقديمها لكل فتيات الشهداء، حيث تم خلال عملية مشتركة بين القوات البحرية والجوية للحرس، حتى صباح اليوم تنفيذ المرحلة الأولى من الرد على هذا العدوان بإشعال النار في أهداف صهيونية في الأراضي المحتلة ومصالح اقتصادية أمريكية في دول المنطقة على النحو التالي:
١. هجوم عنيف على مصفاة تزود وقود مقاتلات قتل الأطفال التابعة للكيان الصهيوني في حيفا، مما أدى إلى تدمير أجزاء رئيسية منها.
٢. هجوم على منشآت الغاز الأمريكية لشركات إكسون، موبيل وشيفرون في حبشان الإمارات.
٣. هجوم صاروخي على مصنع البتروكيماويات الأمريكي المنتج للمواد الوقودية للقوات المسلحة الأمريكية والمنتجات العسكرية للكيان الصهيوني في الرويس الإمارات واندلاع حريق واسع فيه.
٤. هجوم مكثف بطائرات بدون طيار على مصنع البتروكيماويات الأمريكي في سترة البحرين أدى إلى حريق واسع وتدمير أجزاء مهمة من هذه الصناعة التي تلعب دورًا في إنتاج مشتقات النفط اللازمة للجيش الأمريكي.
٥. هجوم على منشآت البتروكيماويات الأمريكية في الشعيبة الكويتية أدى إلى حريق واسع وتوقف كامل لهذا المجمع المتعاون مع القوات المسلحة الأمريكية.
• العدو الذي هُزم في جبهات الحرب الأمنية والبحرية والبرية ولا يجرؤ على أي عمل، وفي المجال الجوي تم دحض ادعاءاته بالسيطرة على أجواء إيران بسقوط طائراته وطائراته بدون طيار المتتالية، وللتمويه على هزائمه في الميدان لجأ إلى الهجوم على أهداف غير عسكرية، يجب أن يعلم أن الرد على العدوان على البنى التحتية غير العسكرية في إيران، ما حدث اليوم هو فقط المرحلة الأولى من الرد الذي كنا قد حذرنا منه مسبقًا، وهو بإصراره على حماقته واعتدائه على المنشآت غير العسكرية، قد مهد بنفسه لحرائق في حيفا، حبشان، الرويس، سترة والشعيبة. لقد أعلنّا منذ البداية أن أي اعتداء على أهداف غير عسكرية سيقابل برد مضاعف على مصالح العدو في أي نقطة من المنطقة؛
• في حال تكرار الهجوم على الأهداف غير العسكرية، ستُنفذ المرحلة الثانية من هذه العملية بشكل أكثر قوة واتساعًا، وستتضاعف الأضرار والخسائر بسبب إصرارهم على هذا النهج. لأنه بالإضافة إلى العمليات الانتقامية التي سنقوم بها، في المستقبل القريب سنأخذ بالتأكيد تعويضات عن الأضرار التي تسبب بها المعتدون، وسيضطر دافعو الضرائب الأمريكيون إلى دفع تكاليف هذه الهجمات غير القانونية.
• نكرر مجددًا، إذا واصلتم الشر وضربتم المنشآت غير العسكرية، ستكون ردودنا أكثر قوة.

معلومات إضافية

المصدر:
التلفزيون الإيراني الرسمي