مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : أيار 2016

ليبرمان.. ليس نبتاً شيطانياً متفرداً!

على وقع استقالة وزير «الأمن» والحرب الصهيوني، موشيه يعلون، من الحكومة والكنيست، وانعكاسات ذلك على الائتلاف الحكومي وبنية حزب «الليكود» والمؤسسة العسكرية داخل الكيان، انشغلت وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة، ليس بتفاعلات الخبر، فقط، بل في استقراء ما سيقدم عليه رئيس حزب «الليكود» والحكومة نتنياهو. 

أرض كنعان.. تحرثها التغيرات الدولية

عرضت الحكومة الفرنسية مبادرة لتحريك «مفاوضات السلام» المتوقفة بين الجانب الفلسطيني وكيان العدو منذ عامين، ويعود ذلك إلى عامل أساسي وهو أن أقصى ما يمكن أن تقدمه حكومة الكيان هو أقل بكثير مما يمكن أن يقبله الفلسطينيون، وما يقبله الجانب الفلسطيني المفاوض اليوم، هو أقل بكثير مما يمكن أن يحققه الفلسطينيون غداً.

الإقرار بالتراجع.. وبتقدم الخصوم.. ومحاولات للاحتواء.. بريجنسكي إذ يصرخ: «نحو إعادة التنظيم العالمي»..!

لم يعد من الممكن اليوم إلا الاعتراف بالحقيقة الموضوعية التي تؤكد أن عالماً كان معتمداً على التفرد الأمريكي دولياً قد أصبح عالماً قديماً، يتماوت اليوم تاركاً مساحات لمنظومة عالمية جديدة، متعددة الأقطاب، لتحل محله شيئاً فشيئاً. وإن كانت تلك الحقيقة قد وجدت طريقها إلى مناوئي الولايات المتحدة سريعاً، فها هي اليوم تتأكد بأقلام أمريكية حتى النخاع.

وجدتها ..صحة الشعوب

في كانون الأول/ديسمبر عام 2000، التقى 1500 ممثل عن 91 بلداً من شتى أرجاء المعمورة في مدينة داكا في الهند، ضمن إطار تجمّع صحة الشعوب. أما الذي جمع هذه المجموعات المتنوعة القادمة من مختلف أنحاء العالم فكان مطلب: «الصحة للجميع، الآن!».

 

رحيل الروائي السوري ياسين رفاعية

رحل القاص الروائي السوري ياسين رفاعية في بيروت عن عمر يناهز 82 عاماً. تميز رفاعية، وهومن أهم الكتاب الذين تنوّعت مؤلفاتهم من قصص وروايات وشعر ودراسات، بغزارة إنتاجه، وكان يعتمد على تجربته ويحول ما خبره إلى قصص وحكايات يعيد اختراعها، ويوظفها في توليف الحكايات.

 

باختصار..! «كاريكاتور لإحياء ا لمونولوج والأغاني الناقدة»

كرم مهرجان كاريكاتور لإحياء المنولوج والأغاني الناقدة الاجتماعية في يومه الثالث الفنان الراحل أنور البابا الذي اشتهر بشخصية أم كامل الكوميدية من خلال حفل فني قدمه الفنان رياض مرعشلي في دار الأوبرا.

 

«الثامن عشر من برومير..لويس بونابرت»

«يصنع الناس تاريخهم بيدهم، لكنهم لا يصنعونه على هواهم، إنهم لا يصنعونه في ظروف يختارونها هم بأنفسهم، بل في ظروف يواجَهون بها، وهي معطاة ومنقولة لهم من الماضي. إن تقاليد جميع الأجيال الغابرة تجثم كالكابوس على أدمغة الأحياء، وعندما يبدو هؤلاء منشغلون فقط في تحويل أنفسهم والاشياء المحيطة بهم، في فترات الأزمات الثورية على وجه التحديد، نراهم يلجؤون في وجل وسحر إلى استحضار أرواح الماضي.. لكي يمثلوا مسرحية جديدة على مسرح التاريخ العالمي..»