كانت الطبيعة السباقة الأولى في إيجاد «التصويرغرافي»، ففي ايطاليا عثر المنقبون في بعض الحفريات التي أجريت سنة 1963 في مدينة «بومباي» في إحدى الغرف على صورة سلبية «غرافية»، وعبر نتيجة التحاليل والبحوث التي أجراها «الدكتور بارتوني» في أكاديمية الأثار «بنابولي». وجد احتمالين، الأرجح أنه ناتج عن ثوران بركان «فيزوف» الذي طمر المدينة ، وكان على جدران الغرفة ثقب ، فمن خلاله و نتيجة الضوء الآتي من الثقب طبعت الصورة على جدار الحائط المقابل له ، ومن تحليل هذا الحجر ، وجد أن فيه شيئا من الفضة التي تتأثر بالضوء ، و يتضح من ذلك أن أول صورة «فتوغرافية» في التاريخ لم تكن من عمل المصور «نيبس» سنة 1833 ، انما هي من عمل الطبيعة سنة 79 ميلادية .