أكدت الدول الضامنة، روسيا وتركيا وإيران، في بيانها الختامي ضرورة الالتزام بوحدة أراضي سوريا وسيادتها، إضافة إلى مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة، ودانت في هذا الصدد اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل.
أكد رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين، أن قرار واشنطن تجاه القدس والجولان السوري المحتل والانسحاب من اتفاق إيران النووي، خطوة تزعزع الوضع في الشرق الأوسط.
قال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في مصر بسام راضي، إن الرئيس الصيني شي جين بينغ وعد بزيادة التنسيق، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب والأمن السبراني والتبادل الثقافي مع مصر.
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، على أن الطريق مغلق أمام أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، عازياً ذلك إلى «نكثهم للعهود وعدم التزامهم بتعهداتهم ونزعتهم البلطجية».
أكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف أن جولة المشاورات في إطار أستانا حول سوريا ركزت على إطلاق اللجنة الدستورية السورية، مشيرا إلى أن العمل مستمر.