سنقترض من البنك الدولي

سنقترض من البنك الدولي

قال عامر لطفي رئيس هيئة تخطيط الدولة في مقابلة مع وكالة رويترز يوم الأحد 3/10/2010: «الآن بدأت المفاوضات بانتظار اكتشاف مشروع استراتيجي هام يحتاج إلى تمويل من أكثر من جهة يكون البنك الدولي واحدا منها».. مضيفاً: «غالبا ستكون هذه المشروعات لها علاقة بالبنية التحتية: الماء، الكهرباء، الطرقات، الصرف الصحي».. مبيناً أن سورية تسعى إلى «توظيف التعاون الدولي بدرجة أفضل في خدمة التنمية».. ليتذرع أخيراً أنه «لا يوجد مشروع مباشر تم تمويله من البنك الدولي (في سورية) في آخر عشر سنين على الأقل». مشدداً أن هيئة التخطيط تجهز الآن دليلاً للمانحين الدوليين المحتملين.

الحسين في 13/10/2010:

الميزانية كافية ولا حاجة للاستدانة من البنك الدولي

استبعد وزير المالية السوري، محمد الحسين، وجود حاجة إلى الاستدانة من البنك الدولي أو صندوق النقد الدولي، في إشارة إلى أن احتياجات سورية تلبَّى من موارد ذاتية ومنذ سنوات. وقال إن موازنة الدولة للعام المقبل ستكون حوالي 835 مليار ليرة، وهي من أعلى الموازنات السورية حتى الآن. وأوضح الحسين في رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» أن سورية تضع في سلم أولوياتها للسنوات الخمس المقبلة خلق فرص عمل جديدة دون الاستدانة من أحد.