ائتلاف قوى التغيير السلمي  يلتقي الإبراهيمي بدمشق

ائتلاف قوى التغيير السلمي يلتقي الإبراهيمي بدمشق

التقى المبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي بدمشق قبل ظهر الثلاثاء 29/10/2013، وفداً يمثل قيادة ائتلاف قوى التغيير السلمي المعارض في سورية، حيث دار الحديث عن تحضيرات مؤتمر جنيف-2 الخاص بحل الأزمة السورية.

وضم الوفد كلاً من د.علي حيدر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، عضو رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير وعضو قيادة الائتلاف، والرفيق علاء عرفات، أمين حزب الإرادة الشعبية، عضو رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير وقيادة الائتلاف، والأستاذ فاتح جاموس رئيس تيار طريق التغيير السلمي، عضو قيادة الائتلاف، ود.يوسف سلمان، الأمين العام للحزب الديمقراطي الاجتماعي، والقيادي في الائتلاف، ود.مازن مغربية رئيس التيار الثالث من أجل سورية، وعضو قيادة الائتلاف، والرفيق طارق الأحمد، عضو قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي والجبهة الشعبية والائتلاف.
وقدم الوفد خلال اللقاء مذكرة تتضمن رأي ائتلاف قوى التغيير السلمي بمؤتمر جنيف وضرورة انعقاده بأسرع وقت ممكن بهدف وقف سفك الدماء السورية، وكذلك التحضيرات الخاصة به. كما شددت المذكرة على أن هذا المؤتمر يجب أن ينعقد من أجل الوصول إلى وقف العنف من جميع الأطراف، ووقف التدخل الخارجي بأشكاله كافة (تمويل، تسليح، وإدخال المقاتلين وخاصة المجموعات الإرهابية التكفيرية)، وإطلاق العملية السياسية، ليجري استكمالها بحوار وطني شامل يضم جميع السوريين.
وفيما شددت على أهمية حضور كل الدول المعنية بالأزمة السورية لمؤتمر جنيف، وأهمية الضغط على الدول التي تحاول إعاقته، شددت المذكرة كذلك على ضرورة وجود حضور حقيقي لكل أطراف الأزمة السورية والمعنيين بها داخلياً، محذرة من مغبة التركيز على القوى العنفية في التمثيل مقابل تهميش القوى الأخرى، كون ذلك سيؤدي إلى فشل «جنيف» بسبب ارتهان العملية السياسية لتلك القوى المتشددة، بالمحصلة.
وتركز النقاش مع السيد الإبراهيمي حول تمثيل المعارضة السورية في المؤتمر المذكور حيث أكدت قيادة الائتلاف على أن فكرة وجود وفد واحد للمعارضة هي فكرة غير ممكنة وغير واقعية ولا تعكس الوضع الفعلي للمعارضة السورية، وترى وجوب تمثيل المعارضات بوفود عدة تعكس التمثيل الحقيقي لها.
بدوره قال الإبراهيمي أن ثمة انعطافاً حدث بخصوص حل الأزمة السورية سياسياً نتيجة التوافق الروسي الأمريكي، حيث تعهدت كل من موسكو وواشنطن بعقد مؤتمر جنيف.