قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
جاءت الحرب على قطاع غزة كإثبات جديد على ارتباط مصير منطقتنا بالقضية الفلسطينية، وأن فرض حل عادل لها كان دائماً هدفاً أساسياً لا يمكن تجاوزه، في هذه اللحظة المفصلية تستمر «قاسيون» في تقديم تغطية تحليلية شاملة للظرف الراهن ومآلاته المتوقعة، ومن هنا نقدم فيما يلي حواراً موسّعاً مع الرفيق أبو أحمد فؤاد، مسؤول مكتب العلاقات العربية والقومية والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
يقوم «معهد التمويل الدولي IIF» بمراقبة حجم الدين العالمي ومكوناته الرئيسية على نحو دوري. ويتكون مؤشر إجمالي الدين العالمي من أنواع متعددة من الديون، من بينها: الديون الحكومية، وديون القطاع المنزلي، وديون الشركات والمنظمات غير المالية، وديون القطاع المالي.
الفساد عنوان لظاهرة عريضة اعتادت الحكومة تقزيمه وطرحه على أنه سلوك فردي شاذ، في بيئة ومنظومة متكاملة غير شاذة!
تمضي سياسات إنهاء الدعم الظالمة بمسيرتها، غير عابئة بانعكاساتها السلبية على الواقع الاقتصادي في البلاد، وبنتائجها الكارثية على حياة ومعيشة الغالبية المفقرة!
في لقاء مع عميد كلية الطب في جامعة دمشق د. رائد أبو حرب، عبر إذاعة المدينة اف ام بتاريخ 4/1/2023، قال حول سفر الطلاب ما يلي: «هذا الموضوع شائك جداً، ولا يتعلق فقط بكلية الطب، فالأوضاع الاقتصادية والظروف المعيشية التي نمر بها أجبرت البعض على التفكير بالسفر، مؤكداً: أن الطبيب السوري يُقدم على طبق من ذهب للدول التي تستقطبه، وأن سورية تتأمل عودة هذه الطاقات الشابة؛ لإغناء المنظومة الصحية والطبية والتعليمية».
طابع سوري في الذكرى العاشرة للجلاء يظهر تمثال الشهيد «يوسف العظمة» رافعاً سيفه
تسود، منذ 7 أكتوبر، حالة فريدة من الانفصام في صفوف إعلاميين وسياسيين سوريين ممن يقدمون أنفسهم بوصفهم معارضين ومحللين سياسيين؛ فبعد سنوات طويلة من التماهي التام مع الغرب والأمريكان تحديداً، وبعد أن احتكموا بشكلٍ كامل للوصفة الغربية في تحديد الأعداء والأصدقاء، بحيث بات أعداء الأمريكان أعداءهم وأصدقاء الأمريكان أصدقاءهم، وجد هؤلاء أنفسهم أمام أزمة كبرى، أخلاقية وإنسانية ووطنية، تزداد عمقاً مع كل يومٍ جديد من أيام العدوان الصهيوني الأمريكي الهمجي على الشعب الفلسطيني. وأهم ما في الأمر، أنهم وجدوا أنفسهم في تناقض مباشر مع مشاعر وأفكار وعواطف عموم السوريين، سواءً منهم المحسوبين «معارضةً» أو المحسوبين «موالاة»...
مع نهاية العام، يحيي اتحاد النقابات العالمي بفخر النضالات التي خاضتها الطبقة العاملة في عام 2023، من أجل حماية حقوق العمال، والتعبير العملي عن التضامن الأممي، ومن أجل مجتمع خال من الاستغلال والقمع.