فرار نصف مليون "إسرائيلي" بهجرة عكسية منذ 7 أكتوبر
أظهرت معطيات إحصائية لما يسمى سلطة السكان والهجرة الصهيونية، فرار نحو نصف مليون "إسرائيلي" إلى خارج فلسطين المحتلة، منذ بداية الحرب مع قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.
أظهرت معطيات إحصائية لما يسمى سلطة السكان والهجرة الصهيونية، فرار نحو نصف مليون "إسرائيلي" إلى خارج فلسطين المحتلة، منذ بداية الحرب مع قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.
صرح وزير الخارجية الصيني وانغ يي، في محادثة هاتفية مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، بأن الأولوية الرئيسية في "الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي" هي وقف إطلاق النار.
أعلن جيش الاحتلال مقتل ضابطين في المعارك البرية المندلعة في محاور القتال في قطاع غزة، ليرتفع عدد المعلن عنهم خلال اليوم إلى 7 قتلى.
توجه كيان الاحتلال الصهيوني بشكل رسمي إلى دول عدة بينها بريطانيا واليابان، بهدف تشكيل قوة عمليات مخصصة للعمل في البحر الأحمر، من أجل ضمان حماية الحركة الملاحية لسفنها في المنطقة.
أعلن حزب الله عن عمليات استهداف مواقع عسكرية وتجمعات لجيش الاحتلال، شمال فلسطين المحتلة، اليوم.
أعلن مكتب رئيس وزراء كيان الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أنه تحدث هاتفياً اليوم الإثنين مع الرئيس الأرجنتيني الجديد خافيير ميلي، وأعرب له عن الامتنان لعزمه نقل سفارة بلاده إلى القدس.
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس تأسيس “طلائع طوفان الأقصى” انطلاقاً من لبنان، داعية أبناء الشعب الفلسطيني هناك للانضمام إليها في ظل الحرب المدمرة التي يشنها كيان الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة.
خلال الأيام الماضية، نشرت عدة منابر إعلامية، أمريكية و«إسرائيلية»، بينها «ذا نيويورك تايمز»، ما وصفته بأنها تقارير أمنية، تكشف أنّ الكيان كان على علمٍ بالتحضيرات الجارية لـ 7 أكتوبر، وأنّه إما استخف بها ولم يأخذها على محمل الجد، أو أنه سمح بحدوثها في إطار خطة أوسع لـ«تصفية القضية الفلسطينية».
بعد ما يقرب الشهرين من انطلاق «طوفان الأقصى»، يستمر الكيان الصهيوني في حملته الوحشية على قطاع غزة، وفي الخلفية تصعيد في الضفة الغربية، بما يعكس في جوهره أنّ الكيان يتعامل مع المعركة الحالية بوصفها على أقل تقدير معركة مفصلية ستحدد نتائجها وضع الكيان لسنوات قادمة، إنْ لم نقل إنه يتعامل معها بوصفها معركة مصيرية.
حافظت واشنطن منذ بدأ رد جيش الاحتلال على عملية طوفان الأقصى على «ثالوث» واضح ومعلن، أولاً: منع أي وقف دائم لإطلاق النار وإدامة الاشتباك. ثانياً: منع توسيع نطاق الحرب على المستوى الإقليمي، وضبط الحدود الشمالية مع لبنان قدر المستطاع. ثالثاً: حرصت واشنطن على منع أي اجتياح بري شامل لجيش الاحتلال في قطاع غزة، ويمكن القول: إن واشنطن استطاعت الحفاظ إلى حدٍ كبير على هذه القواعد الثلاث، فخلال 57 يوم لم يتوقف إطلاق النار سوى 7 أيام، وبالرغم من أن الجبهة الشمالية ظلت نشطة، إلا أنها ظلّت ضمن حدود مضبوطة، وبخصوص الاجتياح البري، ورغم أنه بدأ إلا أن أنه ظلّ محدوداً ومؤقتاً، إذ لم يحاول جيش الاحتلال اجتياح القطاع كاملاً، بل ينفّذ عمليات بنقاط محددة، ورغم ذلك يتعرض لخسائر كبيرة.