بيان عن رئاسة حزب الإرادة الشعبية
جددت المحاكم الفرنسية تأجيلها إطلاق سراح المناضل جورج إبراهيم عبد الله، مهتدية بهدي محاكم التفتيش في القرون الوسطى التي لم يتغيّر حتى الآن إلا شكلها.
جددت المحاكم الفرنسية تأجيلها إطلاق سراح المناضل جورج إبراهيم عبد الله، مهتدية بهدي محاكم التفتيش في القرون الوسطى التي لم يتغيّر حتى الآن إلا شكلها.
تعرضت مكاتب قناة «اليسارية» الفضائية في بيروت مساء يوم الأربعاء 15/8/2012 إلى اعتداء مسلح نفذته مجموعة إرهابية متطرفة ليست أكثر من أداة بأيدي الأعداء الحقيقيين في الداخل اللبناني وخارجه لنهج «اليسارية» الوطني المقاوم والمعادي على طول الخط للمخططات الإمبريالية الصهيونية والرجعية العربية.
اتخذ مجلس جامعة الدول العربية في اجتماعه الأخير بالعاصمة القطرية جملة من المواقف والقرارات المتعلقة بالوضع السوري، والتي تأتي استمراراً لمواقف الجامعة منذ بداية الأزمة، والتي كان جوهرها دائماً دفع الأمور نحو المزيد من التوتير والتأزيم منذ مبادرتها الأولى، ومروراً بالثانية وكذلك بالنسبة لسحب المراقبين وتحويل الملف السوري إلى مجلس الأمن بغية تمرير التدخل العسكري الخارجي المباشر.
إن الموضوعات البرنامجية هي ثمرة جهد وعمل الرفاق في اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين خلال الفترة السابقة، والتي تستند إلى كل الإرث الكبير الذي تركه الشيوعيون السوريون منذ تأسيس حزبهم، حزب الخبز والجلاء، وصولاً إلى قيام اللجنة الوطنية التي أخذت عل عاتقها إعادة بناء الحزب الشيوعي الحقيقي القادر على القيام بدوره الوظيفي في حياة البلاد على كافة الصعد السياسية الاقتصادية الاجتماعية، من خلال توحيد كل الشيوعيين السوريين تحت راية حزبهم المنشود واستعادة الألق الشيوعي.
يجب القول أولاً، إن هناك تعارض ما بين فكرة توحيد الشيوعيين السوريين من أسفل وبين المفاهيم التنظيمية التي اعتاد عليها الشيوعيون السوريون في الممارسة الفعلية في العقود الماضية، بما في ذلك بعض الأفكار التي وردت في المناقشات المختلفة للموضوعات، والتي تعبر عن حقيقة تفتح وعينا عليها، وهي أن التنظيم الشيوعي يقاد ويدار من الأعلى إلى الأسفل. أبعد من ذلك فإن فكرة الاشتراكية نفسها طرحت نظرياً على أنها انعتاق الجماهير بواسطة نضالها هي بالذات، أي أنها يفترض أن تبنى من الأسفل لصالح الناس الذين هم في أسفل الهرم الاجتماعي والطبقي، ولكنها مورست عمليا على أنها مجموعة مراسيم وممارسات إدارية تضع ملكية وسائل الإنتاج والسلطة بيد قيادة محترفة للتنظيم الثوري. ولقن الشيوعيون في القاعدة عدة مسلمات، منها أن أغلبية اللجنة المركزية أو
لا شك أن قارئ مشروع الموضوعات البرنامجية المقدم إلى الاجتماع الوطني التاسع يحتاج إلى الكثير من التأني والقراءة العميقة قبل التعليق عليه أو إبداء رأيه في أحد مناحيه أو جوانبه، فبالرغم من أن هذا المشروع أتى مضغوطاً ومكثفاً إلا أنه توخي الدقة في التعابير والمصطلحات الواردة بصورة تصعب الإضافة فيه أو عليه، كونه نتاج عمل مئات الكادرات الحزبية الذين ساهموا برفده بأفكارهم وملاحظاتهم عبر العديد من الندوات الموسعة التي لم تتوقف منذ أن عزمت ثلة من الرفاق على توقيع وإعلان (وثيقة الشرف)، التي وضعت نصب أعينها العمل على بناء ذاك الحزب الشيوعي السوري الموحد الإرادة والعمل للقيام بدوره الوظيفي.
حسب ما هو متعارف عليه في العرف السياسي، تقوم معظم الأحزاب والقوى السياسية بعرض برامجها وطرحها للنقاش الداخلي كدليل عمل، خاصة قبيل انعقاد مؤتمراتها، ولاشك أن هذه البرامج تتفاوت في أطروحاتها حسب إيديولوجيات واتجاهات كل من هذه الأحزاب، والتغييرات التي قد تطرأ عليها، ومقدار قوتها الراهنة والمطموح الوصول إليها. لكن في العموم فإن أحد أهم المشكلات التي تعاني منها الحركة السياسية في سورية ككل، مرتبط بهذه البرامج الضخمة، وعدم قدرة الأحزاب على تحقيق أغلب المهام التي أوحت لجماهيرها أنها ملتزمة بتحقيقها، مما يتسبب لاحقاً في ابتعاد جماهيرها عنها، وضعف ثقتها بها..
بمجرد قراءة بسيطة لمشروع موضوعات المهام البرنامجية المقدمة للاجتماع الوطني التاسع لوحدة الشيوعيين السوريين، تنفتح الشهية للحوار والكتابة في جزئياتها وتفاصيلها، والتي ستكون بمجموعها بعد إقرارها إغناءً حقيقياً للموضوعات البرنامجية التي سيقرها الاجتماع الوطني، والتي ستشكل الأساس الحقيقي لبناء حزب شيوعي حقيقي.
بداية، أسجّل موافقتي على كل ما جاء في موضوعات المهام البرنامجية المقدم من مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، والمطروح للنقاش العام، ومن خلال متابعتي لهذا النقاش الذي نشر على صفحات جريدة قاسيون، والارتياح الذي أبداه الرفاق والأصدقاء لما طرحته الموضوعات، أؤكد أن كل هذه الانطباعات الإيجابية ما كانت لتتوافد بهذا الشكل الكبير لولا عمق هذه الموضوعات، والتي لم تأت من فراغ، بل جاءت عبر عمل شاق ودؤوب وإصرار من الرفاق منذ نحو عقد من الزمن، بدءاً من توقيع مثياق الشرف إلى الاجتماع الوطني الأول وصولاً إلى الاجتماع الوطني الثامن.. حيث كانت المسيرة حافلة وغنية بالرغم من قصر المدة نسبياً، وحققت هذه الانطلاقة الصادقة الطموحة، ما لم يحققه الشيوعيون السوريون على مدى عقود من الزمن، وذلك من خلال خطاب سياسي ورؤية علمية واسعة وخلاقة لمجمل القضايا السياسية والاقتصادية عالمياً وإقليمياً ومحلياً.
بدعوة من منظمة «المؤتمر الديمقراطي لشعوب تركيا» و«حزب إعادة التأسيس الاشتراكي» التركي المعارض عقدت قي أنقرة يوم الأحد 20/1/2013