لافروف: نرحب باهتمام مصر بشراكة حوار شنغاهاي و«بريكس+» stars
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ترحب باهتمام مصر بحصولها على وضع شريك حوار في منظمة شنغهاي للتعاون، وبمشاركتها في عمل بريكس بلس «بريكس+».
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ترحب باهتمام مصر بحصولها على وضع شريك حوار في منظمة شنغهاي للتعاون، وبمشاركتها في عمل بريكس بلس «بريكس+».
لم تمضِ الكثير من السنوات التي كانت فيها بعض الدول الهامة على الصعيد الإقليمي تصنّف على أنّها حليفة أو تابعة للولايات المتحدة، ولبقية دول المركز الرأسمالي. لكننا نرى أنّ بعض هذه الدول، محكومة بمشهد اقتصادي عالمي يعلو فيه شأن القوى الصاعدة بشكل متزايد، مضطرة للتعامل مع الوقائع الجديدة التي تصبّ في مصالحها، ولو عنى ذلك العمل بآليات مصممة في جوهرها لكسر هيمنة المركز الغربي، وبناء عالم متعدد الأقطاب يكون لها فيه شأن أكبر.
قالت بورنيما أناند رئيسة المنتدى الدولي لدول مجموعة "بريكس"، في حديث لصحيفة "إزفيستيا"، إن تركيا ومصر والسعودية قد تنضم "في القريب العاجل جدا"، إلى قوام المجموعة.
قالت وزارة الخارجية الأرجنتينية إن وزير الخارجية سانتياغو كافيرو تلقى دعم الصين لمسألة انضمام بلاده إلى مجموعة دول «بريكس»، خلال اجتماع مع نظيره الصيني وانغ يي.
أعلن وزير الصناعة والتجارة في روسيا، دينيس مانتوروف، اليوم الإثنين، أن الوزارة تدعم انضمام إيران والأرجنتين إلى مجموعة «بريكس»؛ معتبراً أن ذلك سيكون مفيداً، من حيث تبادل التقنيات وإنشاء سلاسل تعاونية جديدة.
بعد أن غاب الحديث عما يسمى «ناتو عربي»، والذي جاء مرافقاً لاتفاقات «التطبيع» التي وقعتها كل من الإمارات والبحرين عام 2020، عاد مجدداً للظهور عبر تقريرين أمريكيين، أحدهما هو مقابلة مع الملك الأردني نشرته CNBC يوم الجمعة الماضي 24/6، والثاني تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية يوم الأحد الماضي 26/6... وليتلو ذلك، وحتى اليوم، فيضٌ من «التحليلات» المتعلقة بالموضوع في مختلف وسائل الإعلام.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، الإثنين عبر قناته في تلغرام، إن السلطات الإيرانية تقدمت بطلب للحصول على عضوية في "بريكس".
أكد قادة دول "بريكس" التزام بلادهم بزيادة التعاون في مجال الزراعة لضمان الأمن الغذائي العالمي.
لا يحتاج المرء هذه الأيام إلى حدة بصرٍ أو بصيرة، كي يعاين تراجع الغرب المزمن وضعفه المتعاظم. لكن ربما من الضروري فهم أسباب ذلك التراجع، وهي كثيرة ومعقدة.
بعد «هدوءٍ نسبي» في الصراع الروسي الغربي استمر أقلّ من شهرٍ، (بين 23 أيار، و17 حزيران)، عادت الأمور إلى التصاعد مجدداً، وبوتيرة أسرع وأعنف مما سبق.