عرض العناصر حسب علامة : العنف في سورية

الطريق إلى الانتصار..

دخلت «واشنطن» مرحلة جديدة، في سعيها لإعادة ترتيب وتنظيم قوى المعارضة المسلحة على الأرض السورية، ضمن عملية رفع درجة ضبطها المباشر لتلك القوى، على حساب الحلفاء والوسطاء الإقليميين لواشنطن ذاتها، التي انتقلت مؤخراً إلى الحديث العلني، لأول مرة منذ بداية الأزمة السورية، عن تسليح المعارضة بأسلحة فتاكة، كما بدأت بتحديد «معتمديها» من بين «المعارضات المسلحة»، وهي التي سبق لها القول مراراً وتكراراً إنها تكتفي بتقديم دعم بـ«أسلحة غير فتاكة» وبدعم «للمعتدلين»، الذين لم تحددهم بشكل واضح في أية مرحلة سابقاً.

ريف دير الزور...استمرار الاشتباكات بين التكفيريين.. وقَطعٌ للطرقات

منذ الأسبوع الماضي والاشتباكات الحادة مستمرة بين المجموعات التكفيرية، «داعش» ومن يساندها من جهة و«جبهة النصرة» و«الجبهة الإسلامية» ومن يساندهما من جهةٍ أخرى، وذلك خلال صراعهما على الهيمنة على المنطقة والغنائم وآبار النفط والغاز وغيرها من الثروات.

طريق الموت مرة أخرى في البوكمال

ما أرخص الإنسان عند قوى الفساد الكبير، وما أهون موته عند أولئك القائمين على شؤون الوطن ومواطنيه، فكم هي المرات التي طالبنا بها نحن وغيرنا أن نخفف من الفواجع والحوادث المرورية التي تحصل على الطريق الواصل بين حلب والبوكمال ودمشق والبوكمال، والتي تكاد أن تكون متكررة على مدار اليوم؟

واشنطن تهدد الجنود الروس في سورية

قال مصدر في وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، 12/تشرين الأول، إن المعايير الأمريكية المزدوجة في محاربة الإرهاب تؤدي لتفاقم التهديدات على الجنود الروس في سورية.

"اتفاق آستانا خفَّض العنف في سورية"

‎اعتبر المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، أن العنف انخفض في سورية منذ توقيع مذكرة التفاهم في آستانا بمبادرة روسية مع تركيا وإيران، حول مناطق خفض التوتر في سورية.

ما هو «الكتاب الأبيض»؟

أصدرت «هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في روسيا الاتحادية» كتاباً من ست صفحات، حمل عنوان «قائمة جرائم الحرب التي قامت بها الولايات المتحدة وحلفائها في سورية»، حيث ركز الكتاب، الذي عُرف أيضاً باسم «الكتاب الأبيض»، على «وقائع الهجمات التي استهدفت المدنيين من قبل قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة».

سيمور هيرش: كلينتون تعمدت إرسال «السارين» الليبي إلى سورية..!

في مقالين صحفيين نشرا مؤخراً في دورية «The London Review of Books»، بعنوان «السارين لمن؟» و«الخط الأحمر وخط الفئران»، ذكر المحقق الصحفي المشهور، سيمور هيرش، أن إدارة الرئيس أوباما قد اتهمت الحكومة السورية زوراً بالهجوم بغاز السارين، حيث كان أوباما يحاول استخدام ذلك كذريعة لغزو سورية. وأشار هيرش إلى تقرير من الاستخبارات البريطانية يقول بأن غاز السارين الذي جرى استخدامه لم يأتِ من المخزونات السورية. وأكد هيرش أيضاً أنه قد جرى التوصل إلى اتفاقٍ سري في عام 2012 بين إدارة الرئيس أوباما، وقادة تركيا، والسعودية، وقطر، على تنفيذ هجوم بغاز السارين بغية تمكين الولايات المتحدة من غزو سورية.

«أول الرقص».. مبادرة دي ميستورا!

مع التأكيد على وجوب حماية دماء المدنيين السوريين أينما كانوا، وعدم استخدامهم في أي بازار سياسي، من أي طرف كان، ولاسيما من «أصحاب المحافل الدولية»، إلا أن الذي اتضح يوم 6 تشرين الأول هو صحوة  دي مستورا المتأخرة، وقلبه الطيب  الذي لم يتحمل ما يجري لعناصر جبهة النصرة في الأحياء الشرقية من حلب، فقدم مبادرة أعلن من خلالها أنه مستعد شخصياً لمرافقتهم في خروجهم من حلب، محاولاً أن يرمي الكرة في الملعب الروسي، ويدعو موسكو الى إيقاف القصف الجوي، ولكن الدبلوماسية الروسية عاجلته بالتأييد والموافقة.