عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

انتهاء صلاحية «بيضة القبان»؟

لعبت أنظمة عديدة في بلدان ما اصطلح على تسميته «العالم الثالث»، ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى انهيار الاتحاد السوفييتي دوراً يشبهه البعض بدور «بيضة القبان» التي تعدل هذه الكفة تارة وتلك تارة أخرى.

اتفاقات في كافة المجالات- اللقاء الروسي الصيني

عقد منتدى بطرسبورغ السنوي في العاصمة الشمالية الروسية، المنتدى الذي يتحول إلى نقطة استقطاب اقتصادية دولية، ذات دلالات، سبقه زيارة دولة صينية- روسية، كانت نقلة نوعية مقصودة في سياق الشراكة والتعاون الروسي الصيني، إذ تعمقت أساسات العلاقة بربط اقتصادي عميق، مؤكدة مجدداً أن الربط الشرقي بين أكبر قوتين أمرٌ لا رجعة عنه.

الاتحاد الأوروبي يسعى إلى الاستقلال!

إن الأزمة الرأسمالية، وتغيّر موازين القوى الدولية يدفع بجميع الأطراف والقوى والتحالفات على البحث عن تأمين مواقعها ومصالحها في البيئة السياسية الجديدة الناشئة دولياً، وما كان متوافقاً وثابتاً في السابق يصبح اليوم معيقاً، فتتغير اتفاقيات وتُلغى أخرى، لتتناسب مع الوقائع والشروط الجديدة، واحدة من هذه المتغيرات هي سوق السلاح الأوروبية، وسعيها للاستقلال.

طبلة «القرن» جلبة عالية وجوف فارغ

«يستحق الفلسطينيون تقرير المصير، ولكن تحررهم طموح عالٍ». صحيح أن هذا التصريح لكبير مستشاري الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، أعاد إلى الأذهان منطق التصريحات الاستعمارية الإنكليزية والفرنسية الذي ساد النصف الأول من القرن العشرين، إلّا أن قاسماً مشتركاً بين المنطقين عصيَ فهمه على من بالغ في تقدير تبعات تصريح كوشنر حول ما يُعرف بـ«صفقة القرن»، وهو أن المنطقين كليهما صادران عن «مندوبين سامين» لإمبراطوريات تتهاوى.

«كلام حق»... ولكن!

ظهرت في الآونة الأخيرة أحاديث متعددة حول دخول قسد إلى مسار جنيف لحل الأزمة السورية من بوابة هيئة التفاوض، ومن ذلك مقالة نشرت مؤخراً في الشرق الأوسط السعودية.

المنطقة الآمنة.. لا أمان مع واشنطن

يطرح الوضع في الشمال السوري ومواقف القوى المختلفة وبإلحاح على بساط البحث جملة أسئلة، من قبيل: إلى أين ستؤول الأوضاع في هذه المنطقة من البلاد؟ وما هو مستقبل الوجود الأجنبي؟ ومواقف القوى الإقليمية والدولية؟ وما مصير المسألة الكردية في سورية؟ وما المطلوب من القوى الوطنية السورية؟

واشنطن تعترف بـ 2254

بعد كُل العويل الأمريكي وتصعيده في الملف السوري على طول الخط وتحديداً في السنة الماضية، وصلت التطورات إلى لحظة الانعطاف، التي تُجبر واشنطن على تقديم التنازلات حلّاً للأزمة، وكان إعلانها في لقاء بومبيو- بوتين الشهر الماضي، حيث بدأت تظهر أولى ملامح نتائجه.