تركيا تسعى للانضمام إلى باكستان والسعودية باتفاقية دفاع مشترك stars
أفادت وكالة "بلومبيرغ" للأنباء، يوم الجمعة، 9 كانون الثاني 2026، بأن تركيا تسعى حاليا إلى الانضمام إلى اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك الموقعة بين باكستان والسعودية.
أفادت وكالة "بلومبيرغ" للأنباء، يوم الجمعة، 9 كانون الثاني 2026، بأن تركيا تسعى حاليا إلى الانضمام إلى اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك الموقعة بين باكستان والسعودية.
عادت إلى واجهة الأحداث خلال الأسبوع الماضي واحدة من أكثر الجبهات هشاشة في آسيا الوسطى، حيث شهدت الحدود بين أفغانستان وباكستان اشتباكات عنيفة، تخللتها غارات جوية وانفجارات في كابول، أسفرت عن عشرات الضحايا. لكن هذه الأزمة، رغم أنها بدت كحادثة أمنية بين دولتين متجاورتين، إلا أن جذورها تمتد إلى تاريخ طويل من التقسيمات القسرية والتدخلات الخارجية، التي أعادت تشكيل المنطقة وفق مصالح القوى الاستعمارية، لا وفق منطق الجغرافيا أو إرادة الشعوب.
وسَّعت السعودية وباكستان شراكتهما الدفاعية باتفاقية استراتيجية من ضمنها عدّ أي هجوم خارجي مسلح على أحد البلدين يُعتبر اعتداءً على كليهما.
ما إن بدأ العدوان الصهيوني على إيران في يوم الجمعة 13 حزيران حتى ظهر الموقف الباكستاني الداعم لإيران بوضوح، وكان لهذا تأثير كبير، نظراً لأن باكستان لها رمزية كبيرة في العالم الإسلامي وذلك بغض النظر عن الظروف الدولية التي أدت لنشوء الدولة الإسلامية في وسط آسيا.
صادق مجلس الشيوخ الباكستاني اليوم الأحد 15 حزيران 2025 بالإجماع على مشروع قرار يدعم إيران في مواجهة العمليات العسكرية التي تقوم بها «إسرائيل» باستهداف المنشآت والبنى التحتية واغتيالات شخصيات رفيعة المستوى.
جدّد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف تأكيد دعم بلاده لإيران، والذي عبر عنه من خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يوم السبت 14 حزيران. وأكد شريف أن «باكستان، حكومةً وشعباً، تقف إلى جانب إيران ضد العدوان (الإسرائيلي) غير المبرر».
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت 10 أيار 2025، موافقة الهند وباكستان على وقف إطلاق النار الشامل والفوري، وذلك بعد محادثات مكثفة بوساطة الولايات المتحدة على مدار 48 ساعة.
تصاعد التوتر بين الهند وباكستان على خلفية الهجوم الإرهابي الذي وقع في منطقة كشمير في 22 نيسان، حيث شنت الهند غارات على مناطق في باكستان، وردت باكستان بالمثل مساء الثلاثاء 6 أيار.
بلغ التوتر العسكري بين باكستان والهند ذروته، مع مخاوف من اشتعال حرب جديدة في المنطقة، على خلفية حادثة كشمير واتهام نيودلهي إسلام آباد بالوقوف خلفه.
أعلنت الهند أنها بصدد تعليق العمل بمعاهدة تقاسم المياه مع باكستان، محمّلة جارتها مسؤولية الهجوم الذي شنه مسلحون يوم الثلاثاء 22 نيسان، وأسفر عن مقتل 26 شخصاً في كشمير.