«ميتا» ستطرد آلاف العاملين وسط تراجع أرباحها 52% على أساس سنوي

«ميتا» ستطرد آلاف العاملين وسط تراجع أرباحها 52% على أساس سنوي

أشار رئيس شركة «ميتا» المالكة لفيسبوك وواتساب وإنستغرام، مارك زوكربيرغ أثناء نشر أحدث النتائج الفصلية التي وصفت بأنها «مخيّبة للآمال» مؤخراً، إلى أنّ عدد الموظفين في الشركة لا ينبغي أنْ يرتفع بحلول نهاية العام 2023، حتى أنه يجب أن يتراجع قليلًا.

وتشغّل شركة «ميتا» العملاقة نحو 87 ألف موظف في أنحاء العالم بحسب أرقام 30 أيلول/سبتمبر من العام الجاري.

ووفق المصادر، يُتوقع أن يتمّ الإعلان عن ذلك الأربعاء وأنْ يتأثّر آلاف الموظّفين في أول إجراء من هذا النوع في تاريخ عملاق مواقع التواصل الاجتماعي.

والخميس الماضي، أعلنت مجموعتان في سيليكون فالي هما «سترايب» و«ليفت» تسريح عدد كبير من موظفيهما فيما جمّدت مجموعة «أمازون» التوظيف.

وما إن استحوذ إيلون ماسك رئيس شركة تيسلا وأغنى رجل في العالم، على منصّة تويتر حتى سرّح نحو نصف موظّفيها البالغ عددهم 7500.

وتعاني المنصّات الإلكترونية التي يرتكز نموذجها الاقتصادي على الإعلانات، خصوصًا من خفض المعلنين إنفاقهم على خلفية التضخم العالمي وارتفاع معدّلات الفائدة.

وتراجعت الأرباح الصافية لمجموعة «ميتا» إلى 4,4 مليار دولار في الربع الثالث من العام (- 52% على أساس سنوي).

وأشار زوكربرغ أواخر تشرين الأول/أكتوبر إلى «أننا نواجه اقتصادًا كليًا متقلبًا وازدياد المنافسة وخسارة إعلانات وتزايد تكاليف استثماراتنا طويلة الأمد»، مشدداً على أنّ «آفاق منتجنا تبدو، مما أشاهد، أفضل حالاً مما تشير إليه بعض التعليقات».

إلا أنّ سهم المجموعة تراجع في اليوم التالي بنسبة 24,56% في بورصة وول ستريت.

معلومات إضافية

المصدر:
وكالات