عرض العناصر حسب علامة : سورية

رغيف الخبز من أزمة إلى أخرى دون حلول..

تفاقم جديد لأزمة الخبز يلوح في الأفق، وقد بدأت ملامحه بالظهور من خلال زيادة الازدحام أمام المخابز والأفران، وتوقف بعضها عن العمل، فيما تزايد نشاط السوق السوداء على الرغيف.

دير الزور.. شكوى ومطلب مشروع

وصلت قاسيون شكوى من قبل بعض أصحاب البسطات في شارع الوادي في محافظة دير الزور، شارحين فيها واقع الظلم الذي أحاق بهم جرّاء توجيه إنذارات لهم من قبل البلدية من أجل إخلاء مواقع بسطات كل منهم في الشارع المذكور.

السكن الجامعي لكل طويل عمر من المحسوبين

مع حلول العام الدراسي الجامعي الجديد، وعلى غرار كل سنة، يلجأ الطلاب الجامعيون القادمون من المحافظات الأخرى، أو ممن يقطنون الأرياف والضواحي البعيدة، للتسجيل الروتيني على سرير في المدينة الجامعية في دمشق، والذي يحصل عليه كل طويل عمر من هؤلاء بالنتيجة!

حلب.. الكتاب المدرسي ومصباح علاء الدين..

ما جرى بشأن إعادة النظر بتوزيع الكتب المدرسية في حلب، وظهور أن هذه الكتب متوفرة في المستودعات عند الإشارة والطلب، قريب الشبه بمارد علاء الدين الذي ينتظر الطلب والإشارة لتحقيق الرغبات والأماني!

حي التضامن.. إجراءات مبسطة ولكن!

يُقال: إن الإجراءات المتخذة من أجل تسليم المنازل في حي التضامن في دمشق لأصحابها تعتبر «مبسطة»، فبعد أن يتم التقدم بالوثائق المطلوبة، وما على صاحب العلاقة إلا انتظار الموافقات المطلوبة لاحقاً، ليصار بعدها إلى تسليم المنازل للأهالي من قبل لجنة مكلفة بهذا الموضوع.

العادة بالبدن ما بيغيرها غير الكفن..

سؤال بيخطر ع البال: معقول الشذوذ اللي فرضوه على حياتنا خلال السنين الماضية ولهلأ يصير مشروع بحكم الاستمرار والعادة؟

افتتاحية قاسيون 988: 2254 و«إسقاط مشعلي الحروب»

ترافق ظهور المنظومة الرأسمالية وتطورها، مع الاستعمار التقليدي. والذي عبّر عن خاصية أساسية من خصائص النظام الرأسمالي، هي خاصية التوسع العدواني، والذي جاء محمولاً على العسكرة في معظم الأحوال التاريخية.

بوتين وأردوغان يشيدان بالتنسيق الفعال بين روسيا وتركيا بشأن الملفين السوري والليبي.

أشاد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اتصال هاتفي، اليوم الأربعاء، بالتنسيق الفعال بين روسيا وتركيا بشأن الملفين السوري والليبي.

من يحاول تقسيم سورية؟ حوار هادئ مع الأستاذ ألدار خليل

نشر الأستاذ ألدار خليل، أحد أبرز قيادات حزب الاتحاد الديمقراطي، وتيار الإدارة الذاتية، مقالاً تحت عنوان (من الذي يقسم سوريا؟!) يوم 11 من الجاري في موقع روناهي، يناقش فيه طبيعة الدور الروسي في الأزمة السورية، من خلال الرد على تصريحات لوزير الخارجية الروسية تحذر من الدور الأمريكي في سورية عموماً، وفي شمالها الشرقي على وجه الخصوص، منبهة أنه يسعى إلى تفكيك سورية.

 

ما هي الأهداف السياسية لكارثة الحرائق، ولطريقة التعامل الإعلامي معها؟

بالتوازي مع الحرائق المفتعلة التي التهمت الساحل السوري، اشتعل الحيز الذي يشغله السوريون من وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة فيسبوك، بحرائق من نوع آخر... فقد بذل «مثقفون» وصحفيون وسياسيون، (محسوبون بمعظمهم في عداد "الموالاة") قصارى جهدهم في تحويل هذا الحيز إلى منبر لشتى أنواع الهجمات على الروس ودورهم في سورية، والحجة أنّ الروس وقفوا متفرجين على الحرائق ولم يساهموا في إطفائها!... وبطبيعة الحال، لم يتأخر زملاء هؤلاء المحسوبون على "المعارضة" عن نصرتهم في «قضيتهم» هذه، كما هو الشأن في قضايا عديدة متشابهة، تبدأ من الخبز والمازوت ولا تنتهي عند تطابق المواقف من اللجنة الدستورية والحل السياسي ككل...