عرض العناصر حسب علامة : واشنطن

في مجلس الأمن: واشنطن وحيدة في الزاوية... مرة أخرى!

للمرة الثانية خلال ما يقارب الاسبوعين، تجد الولايات المتحدة نفسها وحيدة ضد الأغلبية العظمى لأعضاء مجلس الأمن في التصويت على مشروع قرار مقترح. وفي حين أن التفاصيل تتباين، فإن الفكرة الرئيسية هي أن الولايات المتحدة أصبحت معزولة بشكل متزايد وأكثر علانية في هذا المنتدى الدولي، وهو أمر يشير إلى ما وراء تفاصيل القضايا المطروحة على الطاولة؛ يشير إلى التغير السريع لميزان القوى الدولي، الذي خرج من حقبة الأحادية القطبية المشؤومة.

قد يدخل ترامب التاريخ باعتباره آخر رئيس للكونفدرالية

كان ينبغي أن يحدث ذلك قبل 155 عاماً، عندما استسلم (روبرت إي لي) لـ(أوليسيس إس غرانت) في أبوماتوكس1، ولكن ربما - ربما الآن فقط – وصلت الحرب الأهلية إلى نهايتها أخيراً. وربما سيدخل دونالد ترامب، وليس جيفرسون ديفيس2، التاريخ باعتباره آخر رئيس للكونفدرالية.

برلين والتمرد على واشنطن

لن تقوم ألمانيا بشراء الغاز الطبيعي الأمريكي المسال، فالأمر ليس في مصلحة ألمانيا لا اقتصادياً ولا سياسياً. بهذه العبارة نشر موقع «Handelsblatt» مقالاً يتحدث فيه عن الأسباب التي تجبر ألمانيا على رفض شراء الغاز الأمريكي والتوجه للغاز الروسي.

هل تستطيع واشنطن إسقاط حق العودة؟

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية: أن الولايات المتحدة قررت ايقاف أي تمويل لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، معللةً الأمر بأن الوكالة «معيبة بشكل لا يمكن إصلاحه»، ويأتي هذا القرار بعد إعلان واشنطن العام الماضي خفض تمويلها للوكالة بأكثر من النصف.a

مشروع سيل «دموع واشنطن» 2

مع تتالي الهزائم الأمريكية الاقتصادية والسياسية، تحاول واشنطن أن تستجدي حلفاءها بصيغة قوّة زائفة، لتعارض وتفرض عقوبات هنا وهناك. وللحليف الأوروبي، الذي لم يعد مطيعاً كما السابق، نصيبه من تلك العقوبات، وإن كان بشكل غير مباشر، وتحديداً ألمانيا المدافعة والمنخرطة في مشروع «السيل الشمالي 2» لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا.

واشنطن كانت أقوى..!

بعد التصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي عن انسحاب وشيك للقوات الأمريكية، تصاعد الحديث عن قدوم قوات عربية وأوربية، بديلة عن القوات الأمريكية المتمركزة في الشمال السوري، لابل أشارت تقارير إعلامية إلى وصول قوات فرنسية بالفعل الى بعض المواقع.
إن ردود الأفعال الأولية على المحاولة الأمريكية، بما فيها مواقف محميات الخليج العربي، المرتبكة، والقلقة، يشير بأن مغامرة واشنطن الجديدة، ولدت ميته، فهذه الدول منهكة أصلاً بأزماتها الداخلية و البينية، ومآزقها الإقليمية من حرب اليمن، إلى ملف العلاقات مع إيران، إلى دورها المفضوح في الازمة السورية، وحدها «فرنسا ماكرون» تبدو متلهفة إلى التورط في الرمال السورية المتحركة.

دلالات «أزمة تأشيرات» واشنطن وأنقرة

أزمة دبلوماسية جديدة ظهرت في العلاقات الأمريكية_ التركية، فيما عرف بـ«أزمة التأشيرات»، بعد تعليق منحها من قبل الجانب الأمريكي في 8 تشرين الأول الحالي، رداً على اعتقال موظف تركي في القنصلية الأمريكية في أنقرة، وموظفاً في إدارة مكافحة المخدرات الأميركية في اسطنبول، للاشتباه في صلتهما بمحاولة الانقلاب في تركيا العام الماضي، وهو اتهامٌ ترفضه واشنطن. ليتبعه مباشرةً رد تركي مماثل، بتعليق السفارة التركية في واشنطن منح التأشيرات لدخول أراضيها

الموصل انتصار دون واشنطن

في سياق الإجهاز على تنظيم «داعش» الإرهابي، واستكمالاً لسلسلة الانهيارات التي تكبدها التنظيم مؤخراً، أعلنت الحكومة العراقية يوم الخميس الماضي 29/6/2017 «نهاية دولة داعش في العراق».

واشنطن إقليمياً: مرحلة بين «إدارتين»

باتت التغيرات الإقليمية في الأسابيع القليلة الماضية، تتسارع بشكلٍ يومي كنتيجة للتخبطات الأمريكية، التي تجاوزت بحسب كثيرين الحديث المكرور عن مجرد مرحلة «بطة عرجاء» تمر بها الإدارات كلها الأمريكية في سنتها الأخيرة.

 

بيونغ يانع تحشر واشنطن في خيارين أحلاهما مر..!

ليس جديداً القول إن التجربة النووية التي أجرتها كورية الديمقراطية أوائل الشهر الجاري، أو التجارب الأخرى المحتملة التي تدور الشائعات حولها، تشكل تحدياً لواشنطن، غير أن الإدارة الأمريكية باتت وبوضوح أمام مفترق طرق، تتخبط بين خيارين أحلاهما مر: إما اعتماد الدبلوماسية والمفاوضات بما يعنيه إعطاء بيونغ يانغ المزيد من الوقت لتطوير قدراتها وأبحاثها وتجاربها النووية، وإما توجيه ضربة عسكرية لها تنهي برنامجها النووي على أقل تقدير، بما يعنيه ذلك من تفجير شبه الجزيرة الكورية والدخول في خلافات مع حلفاء واشنطن في منطقة شمال شرق آسيا من خصوم وأصدقاء كورية الديمقراطية على حد سواء على اعتبار أن المغامرة العسكرية الأمريكية المفترضة ستجري على تخومهم إقليمياً.