عرض العناصر حسب علامة : الأزمة الرأسمالية

شيخوخة أميـركا

ما الذي يحصل في أكبر اقتصاديات العالم؟ وهل ممكن أن تضع الخلافات السياسية بين الجمهوريين والديموقراطيين العالم أمام إمكانية الانهيار المالي مع كل ما له من تبعات على الأمن والسلام العالميين؟

أميركا لم تعد تخيف أحداً!

عام 1991، كانت الولايات المتحدة تعتقد أن التخلص من منافسها على الساحة الدولية، سيحرر موازنتها الحربية ، وسيمكنها من تحقيق الازدهار الاقتصادي.

نسخة مكررة عن أداء أجهزة الدولة في البلدان العربية: السودان على صفيح ساخن..

على وقع تجاهل حكومة الخرطوم للآثار الاجتماعية المترتبة على قرارها رفع أسعار المحروقات والمشتقات النفطية على زيادة الفقراء فقراً في البلاد التي تعد من أغنى دول القارة الإفريقية ولكن مع أدنى معدلات مستوى دخل الفرد، وأعلى مستويات انتشار الفقر والجهل والبطالة، تفجر الشارع السوداني غضباً لتقابله السلطات بالحديد والنار، موقعة عشرات القتلى والجرحى المدنيين، في تكرار «كلاسيكي» لتعامل أجهزة الدولة مع الاحتجاجات الشعبية الناجمة عن تراكم مساوئ السياسات الليبرالية، في وقت يفاخر فيه الرئيس السوداني عمر حسن البشير باستخفاف شديد على صدر الصحف الرسمية بأنه يتحدى أي «زول»- يعني شخص- كان يعرف «الهوت دوق»- أي «الهوت دوغ»- قبل وصول الإنقاذ للحكم..!

أفول العصر الأمريكي

ليس لدىّ أى شك فى أننا نعيش الآن فى حقبة «أفول العصر الأمريكي»، الفكرة ليست جديدة، بل تعود إلى ما قبل ربع قرن على الأقل. فى ذلك الوقت ظهر كتاب أكاديمي أمريكي (بول كينيدي) بعنوان (صعود وسقوط القوى العظمى، 1987) وقال فيه إن الولايات المتحدة لابد أن يصيبها ما أصاب غيرها من دول عظمى قبلها، بسبب التوسع الزائد عن الحد (overstretch) فى فرض النفوذ. وقد وصل بول كينيدي إلى ان هذا الأفول يكاد يكون حتميا، إذ تميل الدولة العظمى، بعد بلوغها درجة معينة من القوة والسيطرة، إلى ان تمد نفوذها إلى أبعد من طاقتها، أى إلى أبعد مما تستطيع الاحتفاظ به، إذ يفرض عليها هذا التوسع نفقات اقتصادية فضلا عن بعض الأعباء السياسية والاجتماعية، لا تقدر على مواجهتها، فإذا بها تنكمش وتضطر إلى تقليص نفوذها، ويحمل هذا الانكماش وتقلص النفوذ كل مظاهر الأفول وفقدان القوة.

دراسة: العلاقة بين العنف ودرجات الحرارة

كشفت دراسة في جامعة باركلي بولاية كاليفورنيا الأميركية أن التغيّرات المناخيةَ ارتبطت تاريخياً بالصراعات العنيفة بين الأفراد والمجموعات وقد تزيد الصراعات العنيفة.

رضوخ سورية أم مناورة

اخفاق التجربة الدولية في التخلص من السلاح الكيميائي وتجلياتها في الميزان السوري

منظمة معاهدة الأمن الجماعي تناقش سورية وأفغانستان

تتسلم روسيا رئاسة منظمة معاهدة الأمن الجماعي من قرغيزيا المنظمة التي تضم أرمينيا وبيلاروس وكازاخستان وقرغيزيا وروسيا وطاجكستان حيث ينعقد في سوتشي اجتماع مشترك لمجلسي وزراء الخارجية والدفاع ولجنة أمناء مجالس الأمن القومي في دول المنظمة.