من الأرشيف العمالي

منذ عدة سنوات تدور نقاشات واسعة وتتالى تصريحات مختلفة عن تكاليف دعم الأسعار والخدمات التي تقدمها الحكومة والعبء الكبير الذي يقع على كاهل الخزينة نتيجة هذا الدعم، ولاسيما على بعض المواد الهامة كالمازوت والسكر والرز والخبز وغيرها من المواد الأساسية.

الحركة النقابية للمعلمين ودور الشيوعيين فيها.. 1935 - 1974

اندفع المعلمون في سورية إلى تنظيم أنفسهم ردًا على الواقع الاجتماعي و السياسي و مساهمة منهم في حركة التحرر الوطني و النضال ضد الاستعمار والاضطهاد الطبقي ولكن اندفاعهم هذا ظل مبعثراً فترة طويلة حتى عام 1935 إذ اجتمع معلمون في…

عمالة الأطفال في الحرف الخطرة

الأطفال الأكثر تأثراً في الأزمة الوطنية السورية، حيث تعرضوا لضغوط نفسية شديدة وضغوط اجتماعية ليست أقل من الضغوط النفسية التي حولت الكثير من الميزات التي يتمتع بها الأطفال إلى أمراض من الصعوبة بمكان التخلص من آثارها، وهذا يحتاج إلى جهود…

«السلامة والصحة عند استخدام المواد الكيماوية في العمل»

تحيي منظمة العمل الدولية والنقابات العمالية في العالم ذكرى العمال شهداء حوادث العمل، الذين فقدوا حياتهم في حوادث أو أمراض المهنة، وتقوم بحملة توعية في موضوع السلامة والصحة المهنية، في 28 نيسان من كل عام، وذلك منذ العام 2003 .

بصراحة : عيد الآلام.. والقهر

تمر سنوات الأزمة واحدة بعد الأخرى، يستذكر فيها الفقراء المهجرون أحلامهم التي سرقت منهم وجعلتهم أرقاماً في سجلات الحكومات والمنظمات، حيث يجري استثمارها في سوق السياسة العالمي والمحلي..

الحركة النقابية في ظل الأزمة /4 الفساد يعني الإرهاب.. وارتفاع التكاليف وغلاء المعيشة

ظاهرة الفساد هي نتاج رأسمالية الدولة التي تنعدم فيها الديمقراطية، وسيطرة الأحادية السياسية على الحياة الاقتصادية والاجتماعية، حيث يخرج جهاز الدولة عن رقابة المجتمع والقوى الشعبية ويصبح حيث من المستحيل فضح الفساد والمافيا المرتبطة به، وتتحول هذه الحالة إلى إعادة…

عمال القطاع الخاص معاناة مستمرة؟

قبل الأزمة الوطنية كانت معاناة عمال القطاع الخاص في المنشآت التي يعملون فيها مع أرباب العمل كبيرةً بسبب غياب الرقابة على المنشئات من حيث تسجيل العمال في التأمينات الاجتماعية، وشروط العمل القاسية لغياب وسائل الوقاية من المخاطر وضعف الأجور التي…

من الأرشيف العمالي : ربط الاقتصادي بالسياسي

سبقت ارتفاعات أسعار المواد الضرورية للاستهلاك الشعبي والتي تراوحت بين 10و30 % خلال الأسبوعين الأخيرين، حجم الانخفاض الذي حدث في الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية التي تخلت بدورها عن حوالي 10% من قيمتها الأولية قبل بدء الهجوم عليها