العاملون في زراعة دير الزور.. بِلا لِباس.!؟

العاملون في زراعة دير الزور.. بِلا لِباس.!؟

تعتبر مديرية الزراعة في دير الزور، من دوائر الدولة الكبيرة في المحافظة، وتأني في المرتبة الثانية بعد مديرية التربية، حيث يبلغ عدد العاملين فيها بالآلاف.

وصلت إلى قاسيون شكاوى عديدة، من العاملين في مديرية زراعة دير الزور، سواء من بقي منهم في الأحياء المحاصرة، أو الذين تهجروا وحددوا أماكن عملهم في المحافظات الأخرى.
فحوى الشكوى الأول: يتعلق بإيصالات اللباس السنوي.
حيث استلم العاملون المهجرون، والذين حددوا أماكن عملهم في المحافظات الأخرى، ومنها دمشق، استلموا إيصالات عام 2015، وتم تحويلهم إلى المؤسسة الاجتماعية العسكرية، وعند مراجعتهم للمؤسسة، لم تصرفها بحجة أن القوائم لم تصلهم من مديرية زراعة دير الزور.
والثاني: أن إيصالات عام 2016 لم تُسلّم لهم، لا للمحاصرين ولا للمهجرين، ومدير الزراعة في دير الزور يقول لهم: لن تصرف.
وقد بين العاملون في شكواهم: أن قيمة الإيصال على الرغم من قلّتها، هم بأمس الحاجة لها في ظل ظروف الحصار والتهجير والغلاء، كما أنها حقٌّ لهم وليس مِنّةً من أحد، والتعدي عليه، سواء بتأخير صرف إيصال 2015، أو عدم صرف إيصال 2016، يعتبر جريمةً بنظرهم، يجب محاسبة المسؤولين عنها، ويطالبون بالإسراع في صرفها نقداً أو عيناً.
قاسيون إذ تَنْشَرُ شكوى العاملين في زراعة دير الزور، فهي تقف إلى جانبهم في مطالبهم، وإلى جانب حقوقهم وحقوق العمال كافة.  

معلومات إضافية

العدد رقم:
795