يحيلنا عنوان عرض «الطوفان» (مسرح الحمراء، 28 أيلول - 2 أكتوبر) لمخرجه سهيل عقلة على حكاية إحدى القرى السورية التي يجتمع أعيانها ووجهاؤها للبحث في كيفية مواجهة خطر الطوفان القادم إلى بلدتهم؛
إحياءً لذكرى مجدّد الموسيقى العربية سيّد درويش، أقيمت على مسرح معهد الموسيقى العربية في وسط القاهرة حفلة أحيتها فرقة التراث للموسيقى العربية التابعة لدار الأوبرا المصرية بمشاركة الفنان إيمان البحر درويش.
خرج فريد بلكاهية من ورشته الفنية تاركاً لوحاته وأصباغه وأدواته كتذكار لعقود من الإبداع والتجديد والتجريب والسعي إلى رفع الفن التشكيلي بالمغرب نحو سقف العالمية. فقد توفي هذا الرائد الكبير مساء الخميس عن عمر يقارب الثمانين سنة، بعد أن راكم…
لفحت المياه المالحة وجهه الشاحب، رفع رأسه نحو الأعلى ثم أغمض عينيه بتثاقل دون أن يستطيع الحراك، بدا وكأن يديه قد أصبحت قطعة أخرى من قطع تلك الخشبة السوداء التي يتشبث بها، بدأت ذكريات الساعات الماضية تتوالى تباعاً وهو يحاول…
يبدو أنه جرى استخدام حكايات مارفل الخيالية على نطاق واسع عالمياً من أجل التشويش والتأثير في الوعي على نحو ما يريد مبتكرو فكرتها، خاصة في مجال استبدال الرموز الوطنية والشعبية في أذهان الناس بشخصيات أخرى مصطنعة.
صدرت عن دار الطليعة الجديدة مؤخراً الطبعة الثانية باللغة العربية من كتاب «وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية - نادي القَتَلَة» للصحفي مايكل أوبرسكالسكي، وتعريب عبادة بوظو، ويقع في 257 صفحة من القطع المتوسط.
كثيراً ما تعاودني الذكرى المشوشة ذاتها.. كنت أجلس برفقة أحد الأصدقاء في مقعد خلفي في باص يعود بي إلى منزلي في جديدة عرطوز ذات مساء من عام 2008. كان مساء ككل المساءات: الأوتوستراد الطويل الرتيب، الموسيقا التي تنبعث من راديو…
على خريطة الفوضى، حيث فوضى المواقف، وفوضى السلاح، وفوضى الانتماءات، وحيث الحالة المأزقية، تصبح البيئة مناسبة لتسويق أي موقف، وتمرير أي رأي، وقول الشيء ونقيضه في الوقت ذاته، وارتكاب أي اثم، دون أن يُسمع صوت من يقول لا، ولماذا، وكيف؟