على خريطة الفوضى، حيث فوضى المواقف، وفوضى السلاح، وفوضى الانتماءات، وحيث الحالة المأزقية، تصبح البيئة مناسبة لتسويق أي موقف، وتمرير أي رأي، وقول الشيء ونقيضه في الوقت ذاته، وارتكاب أي اثم، دون أن يُسمع صوت من يقول لا، ولماذا، وكيف؟
كلانا قبيح. لسنا قبيحين بالمعنى الخلقي العادي للقبح. فهي لديها وجنة غائرة. مذ كانت في الثامنة من عمرها، حين أجروا لها العملية الجراحية. أما ندبتي الواسعة المقرفة إلى جانب الفم فسببها حرق فظيع، حدث مع بداية مراهقتي.
أحتاج أن أروي قصة. إنه هاجس. كل قصةٍ هي بذرة في داخلي، تبدأ في النمو والنمو، مثل ورم، ويجب عليّ أن أتعامل معها عاجلاً أو آجلاً. لماذا قصة بعينها؟ أنا لا أعرف ذلك عندما أبدأ. ولكنني أتعلم ذلك فيما بعد.
ليس على الشاشة سوى صور الدم، وأخبار الحروب.. مجزرة... قصف... تدمير.. نزوح.. يستعرض شريط الذاكرة المتعبة يستحضر أسماء أصدقاء وأتراب، وإذا بهذا تائهاً في عواصم اللجوء، وذاك استشهد، وآخر معتقل.
يعود المخرج المعروف إلى الواجهة بفيلمه الذي يقارب السنوات الأولى من الاستقلال. عمل ذكي يقارب مسائل وقضايا عدة تشغل بلد المليون ونصف مليون شهيد من سؤال الهوية والتعريب والمسألة الأمازيغية إلى الفساد وسيطرة الحزب الواحد بدعوى أنّه قائد مسيرة التحرر
في الحادي عشر من أيلول، هدر الرعب في السماء، تساقطت الجثث محترقة على الأرض، وارتفع الدخان القاتم فوق الجدران المهدمة، لم يحتج الأمر أكثر من بضع دقائق حتى تفتح أبواب جهنم على الأرواح البريئة المحشورة في ذلك المكان، لقد كان…
بث مباشر.. كواليس «باليه عالمية» في الأنترنيت: من المقرر أن يطلق مطلع تشرين الأول المقبل أول مشروع عبر الانترنيت يتضمن بثاً مباشراً يصور أجواء وكواليس وأداء خمس من أكبر فرق الباليه العالمية.
عاد إلى السطح والتداول مرة أخرى تغيير المناهج التعليمية في الأردن الذي أثار ردود فعل غاضبة بسبب حذف دروس تشير إلى القدس والقضية الفلسطينية, فضلاً عن إلغاء قصص تروي تضحيات الجيش الأردني في فلسطين.