بين السيرقوني و السيكلما: طلقات المخزن الأخيرة
جالساً كعادته في الغرفة العلوية من البناء خلف الفتحة الصغيرة، التي لا تتسع إلا لفوهة بندقيته ودائرة التسديد المصالبة وعين واحدة من عينيه اللتين يحسدهما عليه العديد من زملائه، فسمعته لا تشوبها شائبة، لم يخطئ هدفاً في حياته، اللهم إلا…