عرض العناصر حسب علامة : هوليوود

هوليوود ومجمع الترفيه العسكري

آلات الدعاية لا يمكن ملاحظتها بالعين المجردة، ولكن مجمع الترفيه العسكري يختبئ على مرأى من الجميع. وطالما عملت هوليوود والبنتاغون معاً في علاقة استغلال متبادل لإنتاج الحرب ضد الجماهير خلال 100 عام.

جون سكولنيك– مانثلي ريفيو
ترجمة قاسيون

كيف تعلمنا الإضراب؟

يصور هذا الفيلم قصة تأسيس نقابة الفتيان موزعي الصحف في مدينة نيويورك عام 1899، كما يصور قصة الإضراب الكبير للطبقة العاملة في نيويورك. (Newsies) فيلم درامي موسيقي من إخراج كيني أورتيغا عام 1992، وبطولة كريستيان بيل، وبيل بولمان، وروبرت دوفال.

«الجوكر» وأمريكا المتراجعة في هوليوود!

منذ المشهد الأول في فيلم الجوكر، يظهرُ فيه الممثل خوان فينيكس جالساً أمام مرآة، وصوت مذيع يعلن «الوضع الجسيم الذي تعاني منه المدينة»، مؤكداً «إعلان حالة الطوارئ في المدينة التي باتت أرقى قطاعاتها أشبه بالمستنقعات..»، ومتسائلاً: إلى أين يذهب العالم؟ ومُطَمْئناً مستمعيه بأن «الأخبار لن تنتهي، ستُمَدُّون بالأخبار التي تحتاجونها طوال اليوم..»، ينقلُ الفيلم مشاهديه إلى مرارة الواقع في مدينة «غوثام» المتخيَلة، ممثلاً بشعور «السلبية» المفرطة التي يتعامل خلالها الممثل مع كل ما يجري حوله، محاولاً إظهار «ابتسامة» عريضة على وجهه الملون!

شجرة الحياة

نال فيلم (شجرة الحياة) إنتاج عام 2011 السعفة الذهبية في عرضه الأول خلال مهرجان (كان السينمائي) عن فئة أفضل فيلم. الفيلم من إخراج تيرنيس مالك وتمثيل براد بيت وشون بِن وجيسيكا شاستاين، وتعددت الآراء حوله بين مستهجن ومستحسنٍ حتى خلال عرضه الأول. فلماذا يحصل ذلك؟

نغمة هوليوود الأخيرة

شاهد ملايين الناس حول العالم كيف احتوت الأفلام السينمائية التي تنتجها هوليوود منذ 1947 وحتى اليوم على رسائل مباشرة وغير مباشرة معادية للماركسية والحركة العمالية والاتحاد السوفييتي.

أفلام هوليوود وألعاب الحرب... تسلية الشعوب أم تلاعب بالوعي؟

لقد باتت ملامح الأفلام الهوليوودية النموذجية جزءاً من الخطاب الثقافي السائد. تُعرّف الأفلام ذات «المكانة المرتفعة» أو «الضاربة» بالتي تتجاوز ميزانية إنتاجها المائة مليون دولار، والتي ينفق نصفها على حملات الترويج، إضافة إلى الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة لمشاهد التفجير والمؤثرات الخاصة التي يتم إنتاجها عبر الحاسب. إنّ شركات إنتاج هوليوود هي جزء من شركات الإعلام والاتصالات العملاقة، والتي ترتبط بصناعات الإلكترونيات والعقارات، وحتّى بصناعات الطائرات والمعدات العسكرية.

سكوت فورسيث وآخرين
تعريب وإعداد: عروة درويش

35 ألفاً لرجال بانفيلوف الـ 28

اعتاد الناس على مشاهدة أفلام سينمائية من إنتاج الشركات الكبرى مثل هوليوود التي تملك رأس مالٍ ضخماً، لتحقق هذه الشركات ملايين الدولارات من وراء هذه الأفلام.


أحلام دارجة!

إذا كنت من متابعي الأفلام الهوليودية، وتحديداً من نوع الدراما الاجتماعية، تستطيع أن تحصي مجموعة هامة من الأفلام التي تقول لك وتكرر: عش يومك... حقق حلمك...وإلى ما هنالك من الدعوات التي يحملها الأبطال في انتقالهم من عالم الرتابة إلى عالم اكتشاف الذات، عبر منعطفات وإشارات قدرية، لينتهي الانتقال بحصد غنائم الراحة والسعادة، وبمشاهد مليئة بألق الرضى.

حرب النجوم: دولة عدوانية وإرهابيو جيداي

ليس سراً أن هوليوود والثقافة الجماعية الحديثة كلها، ليست مجرد عمل مفيد ومربح، بل هي أيضاً: سلاح قوي في الدعاية. فالكثير من الناس حول أنحاء العالم يستهلكون هذا البديل الثقافي الذي تم تقبله دون عناء من قبل الوعي البشري الأكثر تطوراً، والذي تم تشكيله من قبل.

قَصص لا ترويها هوليوود مطلقاً

ربما يعرف البعض منكم البروفيسور «هاوارد زين» من ولاية ماساتشوستس الأمريكية، بينما لا يعرفه الكثيرون، إنه كاتب مسرحي ومؤرخ، اشتهر كمناهض للحروب الأمريكية منذ نهاية الأربعينات حتى حرب العراق 2003.