عرض العناصر حسب علامة : الكوارث الطبيعة

ماذا تقول الكتب الجديدة عن الكوارث؟

تتزايد الأبحاث والكتب والإصدارات الجديدة التي تتحدث عن الكوارث التي تسببها المنظومة الرأسمالية حول العالم، ومنها كتابان: أحدهما من ألمانيا. والآخر من الولايات المتحدة الأمريكية.

اقرأوا.. واحبسوا أنفاسكم..!

تسبح ثعابين المياه السامة مع الفئران في المياه المتعفنة في الطابق الأول الذي غطته المياه، بل أن البعض يقول انه شاهد تمساحا يقدر طوله بحوالي 12 قدما يجوب المياه في المنطقة الواقعة أمام المدخل الرئيسي للمبنى الذي كان مشفى قبل إعصار كاترينا.

ما بعد الإعصار

ليلة الثلاثاء، وفيما ارتفع منسوب المياه التي غرقت في لججها معظم بقاع نيو أورليانز بثت محطة «سي. ان. أن» الأمريكية تقريراً فحواه ان الطعام في البرادات لن تستمر صلاحيته لأكثر من أربع ساعات، لذا ينبغي رميه مع النفايات. وأما الفقرة الاخبارية التالية من «سي. ان أن» فكانت خواراً مترعاً بالسخط يجأر مستفظعاً صنيع اللصوص الذين استولوا على محتويات المحلات والأسواق، ولم تكلف القناة خاطرها ولم تتجشم حتى أي عناء لإخفاء الطابع العنصري لتلك التغطية التي تنضح بالتعصب.

إعصار كاترين: فضيحة نظام

أعاصير متتالية مرت على أمريكا الوسطى وجنوب الولايات المتحدة، ولكن إعصار كاترين كان الأشد تدميراً، والأشد مأساوية.

استبدال القاتل بقاتل

بشكل مجزأ، وبعد طول انتظار، بدأ مصنعو المواد الكيميائية إزالة البلاستيك ثنائي الفينول-A    BPA  - الذي يسبب خللاً في الغدد الصماء -من المنتجات التي يبيعونها. والعديد من الشركات لم تعد تبيع BPA للمنتجات التي يمكن استخدامها من قبل الأطفال دون سن الثالثة. وأصبح لدى فرنسا حظر وطني على BPA في تغليف المواد الغذائية. وحظر الاتحاد الأوروبي BPA من رضاعات الأطفال.

 

 

الكوارث الطبيعية، هل هي طبيعية حقاً؟

تزدحم نشرات الأخبار بالكوارث الطبيعية: عواصف مدمرة، فيضانات، حرائق، ارتفاع شاذ لدرجات الحرارة، زلازل، براكين، انهدامات أرضية، إلخ.

ويقف الإنسان لا حيلة له أمام ذلك، بل دون نأمة احتجاج، لكن ألا يخطر للمرء أن للإنسان دوراً في حصول الكوارث، وأن باستطاعته التخفيف منها، إذا لم يكن درؤها؟

 

إنتاج الأزمات الغذائية من قلب الوفرة

ما تزال أزمة عام 2008 الغذائية مستمرة. لم تنتهِ كما قيل، بل تم تناسيها، لأن الأثرياء المتخمين لا يمرون بأزمة، ولا ينقصهم الطعام. مرت الأزمة في الغرب خطفاً، مأساوية ربما، إنما قابلة للنسيان. بينما ما زال الجوع يقيم وسط فقراء العالم النامي، الذين لم تتحسن قدرتهم على تأمين الطعام منذ عام 2008.

برسم وزارة الزراعة الكارثة وقعت.. وصندوق الدعم أثناء الكوارث لم يحضر؟!

من المعروف أن الفلاحين هم أكثر الفئات في المجتمع تأثراً بعوامل الطبيعة فمزارعوالحبوب مثلا يتأثرون بقلة المطر والجفاف، ومزارعوالأشجار المثمرة كالزيتون والتفاح والحمضيات يتضررون بانتشار الأمراض والأوبئة والحشرات المختلفة المتأثرة بتقلبات المناخ والطقس،

No Internet Connection