تهاوي حقوق العاملين أمام توجهات الحكومة
تلقت «قاسيون» الرسالة التالية باسم العمال والمهندسين والفنيين في الشركة العامة للطرق والجسور (قاسيون سابقاً)، هذا نصها:
تلقت «قاسيون» الرسالة التالية باسم العمال والمهندسين والفنيين في الشركة العامة للطرق والجسور (قاسيون سابقاً)، هذا نصها:
بعد مضي خمسة وعشرين عاماً على صناعة الإطارات في بلدنا، تأتي دراسة علمية، نفذتها جامعة البعث، لتبين واقع هذه الصناعة، وواقع العمل في الشركة العامة لصناعة الإطارات في حماة، ومدى خطورة المواد المستخدمة في هذه الصناعة على حياة العمال.
عندما نتتبع إشكاليات قطاعاتنا الإنتاجية في الجانب الاقتصادي أو الإداري، نرى بان هذه القطاعات تعاني من مشاكل ذاتية وموضوعية في ظل غياب كامل لدور وزارة الصناعة؛ فمنذ عشرات السنين تطرح الطبقة العاملة وحركتها النقابية العديد من المشاكل والصعوبات؛ و عقدت اجتماعات نوعية لمعالجة هذا الواقع قبل استفحال الصعوبات التي بدأت تظهر كبوادر أزمة يعيشها الاقتصاد الوطني.
في الاجتماع الذي عقده رئيس مجلس الوزراء بتاريخ 11/8/2003 و الذي دعا إليه الرفيق رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال، وقدم مذكرة باسم الطبقة العاملة السورية، طالب من خلالها بمعالجة فورية للمطالب الملحة للطبقة العاملة و التي نوجزها بما يلي:
تنظر أميركا الصهيونية وكل القوى الرجعية إلى المصاعب التي نجابهها، فيراهنون على الانهيار الداخلي لبلادنا وذلك بفعل المصاعب والتناقضات التي نعيشها في المرحلة الحالية.
بإشراف اللجنة المنظمة في جيرود لدورة الوفاء الأولى بكرة القدم (سداسي) قامت يوم الخميس /7/8/2003 على أرض باحة ثانوية جيرود للبنين، المباراة النهائية بين فريق التضامن بجيرود وفريق دمشق، وبحضور لفيف من المسؤولين وجمهور كبير من الأهالي فاز فريق جيرود بهدفين مقابل هدف واحد. ومما يدعو للتقدير في هذه المباراة:
مكافحة الفساد يستحيل أن تتم بالآليات الحالية التي تكرس الفساد وتزيده قوة ودهاء، والمكافحة تتم بعد فهم أسباب الفساد المادية والنفسية والسلوكية وفهم واقع القطاع العام، واقع الإدارة والموظفين والعقلية السائدة.
وإذا كنت أتحاشى هنا ذكر الكثير من تجربتي المريرة مع الإعلام، فانني أتذكر أن مواد لي اوقفت (في الثمانينيات من القرن الأخير في الالفيه الثانية -كمثال يمكن قوله بسبب مايسمى بالتقادم قانونياً) في صحيفة أكتب فيها منذ حوالي ربع قرن كمستكتب خارجي، ولفترة طويلة - لأنني أوردت رموزا كردية - نوروز-النار-الجبل00000الخ - في إحدى موادي، فصار ينظر إلي كأحد المجرمين!!،
كثرت في الآونة الأخيرة التعليقات الإعلامية على أداء الحكومة الحالية، وكذلك التنبؤات عن احتمال أو قرب تشكيل حكومة جديدة..الخ.
استضعفك العثمانيون لقرون، واستنسخك الفرنسيون لعقود، واستفرد بك الاستقلاليون لسنوات طويلة.. وما زال الركوب في باخرة الوطن أمراً لا مفر منه.. ولكنك لا تعرف إلى أي الشواطئ يقودك الربابنة.