قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
مع بداية كل عام دراسي جديد، يعاني أهالي التلاميذ من التكاليف الباهظة للمستلزمات الدراسية من قرطاسية وملابس وغير ذلك. في شيء أشبه بالضريبة الدورية، ومع مضي كل عام، تزداد الأمور سوءاً في ظل غياب الحلول الجذرية لهذه المسألة. في الصورة: تلاميذ الصف الثالث الابتدائي في مصياف عام 1957.
بدأ العمل على إنتاج أول فيلم سينمائي روسي عن الهزيمة الأمريكية في فييتنام. وتولت ورشة «غلوبوس» السينمائية إنتاج وإخراج فيلم «ليونسو» بالتعاون مع القناة التلفزيونية الروسية والسلطات الفييتنامية حسب وسائل الإعلام الروسية.
خصصنا الجزء الأول من هذا المقال لعرض ظروف نمو شركات التكنولوجيا الكبرى في الصين، والآليات التي سمحت بتعاظم دورها، بينما سنخصص الجزء الثاني هذا للحديث عن المخاطر التي حملها النمط القديم من تنظيم قطاع التكنولوجيا الكبرى، والعوامل التي مهدت للتغيير جذرياً من طريقة تعاملها مع هذا القطاع.
يقول الخبر: «انخفاض غير مسبوق لتوريدات الغاز.. وتراجع إنتاج الكهرباء إلى 1900 ميغا فقط!».
استضافت قناة الميادين يوم الأربعاء الماضي 31 آب، الرفيق مهند دليقان، أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية في برنامج لعبة الأمم، لنقاش التصعيد الجاري في التنف والشمال الشرقي السوري. وفيما يلي، تنشر قاسيون قسماً من مداخلة دليقان:
تكشف الكوارث اليومية المريرة في سورية، أنّ مزاعم «الانتصارات» التي تطلقها الأطراف السياسية المختلفة، ليست في حقيقتها سوى انفصامٍ كاملٍ عن الواقع؛ فمع كلّ يومٍ إضافي من عمر الأزمة، يتعمّق تردي أوضاع الناس المعيشية بمختلف جوانبها بطريقة متوحشة، ويزداد إحباط السوريين ويأسهم. وبدوره، يدفع ذلك إلى تصاعد عملية تجريف السوريين خارج بلادهم، وتتحول حالة الانعزال الجغرافي إلى أمرٍ واقعٍ، ليس فقط بحكم توزع مناطق السيطرة السياسية، بل وأشد خطورةً من ذلك، بسبب تآكل دوائر الإنتاج والتوزيع والتبادل والاستهلاك وتضيّقها، بما يبقي احتمالات التقسيم موجودةً ويرفع خطرها.
لجأت الرأسمالية إلى الحل العسكري كخيار وحيد للخروج من الانهيار البنيوي الشامل بإعلانها ما يسمى «الحرب على الإرهاب». وكتبت جريدة قاسيون بعد عام من أحداث أيلول 2001: الأزمة الرأسمالية تتعمق. قاسيون العدد 182 الخميس 12 أيلول 2002.