أرفقت وزارة الدفاع التركية إعلانها عن الغارات التي نفّذتها ليل السبت على مناطق في شمال سورية وشمال العراق بعبارة «وقت الحساب»، في إشارة ضمنية أنّ هذه الغارات هي انتقامٌ للتفجير الإرهابي في إسطنبول يوم الأحد الماضي. وأوقعت الغارات ضحايا في كلٍّ من العراق وسورية، بينهم مدنيون ومقاتلون في قسد وجنود في الجيش السوري.
جريدة الشورى الصادرة في القاهرة تنشر آخر أخبار الثورة السورية الكبرى بتاريخ 19 تشرين الثاني 1925: استمرار الحصار على دمشق، سقوط حاصبيا ومرجعيون والنبك ودوما ويبرود بأيدي الثوار، إعلان الحكومة الوطنية.
صدرت كتب جديدة بالإنكليزية حول قضايا ومشكلات العصر الحالي في ظل الرأسمالية، وتناولت هذه الكتب أوهام الرأسمالية الخضراء وكيف تدمر المناخ، وكذلك السياسات الصحية الضرورية للبشر، وتناقص عدد النحل والدبابير في العالم.
مع تعقّد الأوضاع الاقتصادية وتدهور الحالة المعيشية للشعب السوري، يترقب المواطنون بطبيعة الأحوال إشارة ما من هنا أو هناك حول أيّ تغيّر قد يطرأ على منظومة الأجور الهزيلة في البلاد، ولا سيما أن سورية باتت تقبع فعلياً في ذيل قائمة وسطي الأجور عالمياً. ويجري ذلك في وقتٍ تتآكل فيه القدرة الشرائية لهذه الأجور على نحوٍ يومي.
يقول الخبر: «وزير التجارة لداخلية وحماية المستهلك: المزارعون في اللاذقية وطرطوس كانوا سعداء بالتعامل معنا».
تعليق: لا تقول فول ليصير بالمكيول.. يعني حتى يلمس المزارعون إيجابية تسويق محاصيل الحمضيات والزيت من الوزارة والسورية للتجارة.. وبعدين لكل حادث حديث!
يثار هذه الأيام مجدداً موضوع «البدل النقدي»، والذي يُقال إنه سيجري توزيعه بدلاً عن الدعم؛ أي سيتم إلغاء سياسة الدعم نهائياً ورسمياً، ليس فقط عبر ما تم فعلاً حتى الآن من تخفيض هائلٍ للدعم في كل القطاعات، بل ووصولاً إلى إنهائه كلياً.
في الذكرى الثانية والأربعين لثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى، كتبت جريدة الأخبار عن تأثير ثورة أكتوبر على العالم العربي مثل سورية ولبنان، وطالبت بالكشف عن مصير القائد فرج الله الحلو، كما كتبت عن سياسات تدمير الزراعة وتهجير الفلاحين في سورية عام 1959.