القانون الدولي كحقل خاص من القانون يرمز إلى مجموعة من القواعد القانونية التي تنظم العلاقات بين أشخاص القانون الدولي وعلى رأسها الدول والمنظمات الدولية وهدفه الرئيسي هو فض النزاعات بين الدول بالطرق السلمية.
هل الإنتاج الوفير من زيت الزيتون هو الذي دفع الحكومة لفتح باب تصديره بعد إغلاقه؟
وهل قرار التصدير لصالح الفلاح أم المستهلك أم التاجر؟
وهل أصبحت القرارات الحكومية أداة دائمة لتمرير مصالح السماسرة والتجار فقط؟
تساؤلات كثيرة تطرحها التناقضات الشكلية الكبيرة في القرارات الحكومية بهذا الشأن!
رصد واقع الجوع وسوء التغذية والأمراض يغيب عن الأرقام الرسمية غالباً، تهرباً من المسؤولية وصولاً إلى تكريس نتائجه الكارثية، فيما يرد عنها بعض الأرقام والنسب الإحصائية عبر بعض التقارير الدورية لبعض المنظمات الأممية!
نقلت صحيفة الوطن بتاريخ 8/1/2024 عن لسان المدير العام لمشفى البيروني محمد القادري قوله إن «عدد الإصابات الجديدة بالسرطان تصل إلى الـ11 ألف إصابة خلال عام (على الأقل)، نسبة الإصابة منها بعنق الرحم تقع بين المرتبة الرابعة والسادسة من إجمالي عدد الإصابات الأكثر شيوعاً لدى النساء، على حين تحتل أمراض سرطان الثدي والرئة المرتبة الأولى كأكثر الأعداد من إجمالي الإصابات، ثم تأتي أورام الجهاز الهضمي في المرتبة الثانية».
يعود القطن السوري ليتصدر العناوين، ليس كمحصول استراتيجي بل كضحية لموبقات السياسات الحكومية ونتائجها الكارثية، التي يتم حصاد سلبياتها على حساب العباد والبلاد.
صورة للقائد الثوري إرنستو تشي غيفارا في زيارته لغزة في العام 1959
يستدعي العدوان الأنكلوساكسوني على اليمن، تفكيراً جاداً بأسبابه الحقيقية، وتداعياته المتوقعة، وربما أهم من ذلك كلّه: موضعه ضمن السياق العام للمخطط الأمريكي، بما يخص منطقتنا، وبما يخص الصراع العالمي بأسره.
ترجمة عماد طحان
مقدمة المترجم:
نشرت صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية، يوم أمس الجمعة 12/01/2024، لقاءً مع المؤرخ وعالم الاجتماع والأنثروبولوجي المعروف إيمانويل تود للحديث عن كتاباته الأخيرة التي تنبأ فيها بسقوط شامل للغرب، وبأن الغرب خسر معركته في مواجهة الصين وروسيا. كتابات وآراء تود، أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الأكاديمية والصحفية الغربية؛ خاصة وأنّ شهرة كاتبها تعود بالذات إلى تنبئه عام 1976 بأن الاتحاد السوفياتي مقبل على الانهيار، وذلك في كتابه: «السقوط النهائي: مقال في تحليل تفكك الفضاء السوفياتي»، والذي اعتمد فيه على مجموعة مؤشرات اجتماعية-كمية، من أبرزها معدل وفيات الرضع. ويستخدم في كتاباته الجديدة المؤشرات نفسها ومعها مؤشرات جديدة، ويخلص إلى نتيجة أنّ الغرب، ومنظومته العالمية، مقبلان على انهيارٍ نهائي. وبغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع الآراء التي يطرحها تود في هذه المقابلة أو في كتاباته الأخرى، فإنّ لرأيه وزناً مهماً في الأوساط الغربية، والأكاديمية منها خاصة، ولذا نقدم فيما يلي ترجمة لهذه المقابلة التي أجرتها معه لو فيغارو.