ظاهرة الكلاب المسعورة في القامشلي أطفالنا في خطر!
مرة أخرى تزداد ظاهرة الكلاب المسعورة في مدينة القامشلي ولكن هذه المرة ازداد العدد كثيراً إلى حوالي عشرين كلباً من كلاب الصيد في حي اللواء - شارع ابن المقفع وهذه الكلاب تعود إلى بيت واحد ،
مرة أخرى تزداد ظاهرة الكلاب المسعورة في مدينة القامشلي ولكن هذه المرة ازداد العدد كثيراً إلى حوالي عشرين كلباً من كلاب الصيد في حي اللواء - شارع ابن المقفع وهذه الكلاب تعود إلى بيت واحد ،
تمهيد: ألف الكتاب أحمد بن علي الخطيب البغدادي ويقع في خمسة عشر جزءاً.
دخل مذعوراً مرتبكاً نافضاً عنه كل ريش العنجهية. متوقعاً سماع كل ما يخدش الكبرياء والكرامة.. إلاَ أن مبدأ الانحناء أمام العاصفة، كان ماثلاً نصب عينيه فهو مذنب ولاشك، وليست المرة الأولى التي يتعرض فيها للتأنيب والتوبيخ.
■ لم تكن منصفاً تماماً في حديث سابق لك عندما تناولت موضوع الهم والتعاسة والحزن.. وتجاهلت ما يفرح ويبهج ويسر القلوب. فالحياة كما يقال حلو ومر.. نجاح وإخفاق… قوة وضعف … تقدم وتراجع ووعي الناس يفرح ويبشر بالخير.
رفع أحد الشباب الساهرين عينيه عن جريدته، وقال بلهجة ينقط منها الغضب والحيرة:
«الطيور تحب ان تطير في وجه الريح. والسمكة الجيدة تسبح ضد التيار. والشاعر الحقيقي يثور حين يأمره قلبه على آراء المجتمع»
في بيروت وفي مسرح المدينة تحديداً ألقى الشاعر أدونيس محاضرة بعنوان «بيروت اليوم أهي حقاً مدينة أم مجرد اسم تاريخي»، حملت في طياتها موقفاً سلبياً من بيروت المدينة، ومن مثقفي وأهل بيروت.
كثيرة هي الدراسات التي بدأت تنشر في مختلف بلاد العالم عن الإقبال الكبير الذي تلقاه معاهد اللغة العربية حول العالم بعد أحداث الحادي عشر من إيلول، بالإضافة إلى حركة الترجمة الكبيرة التي بدات تتسارع عن اللغة العربية وإعادة فتح الكثير من الملفات التي كانت أغلقت سابقاً في البحوث العربية في كافة المجالات، والتي تشمل كافة النواحي الأدبية والعلمية، إلاّ أن موضوعة اللغة العربية في تزايد خاصة بعد ان كشفت مجموعة من المقالات المنشورة في الولايات المتحدة الأمريكية،
عند زيارة أي من العروض الأوربية الجيدة لأحد المسارح السورية، تترك هذه العروض أثراً كبيراً على الساحة المسرحية السورية، يتجلى في بعض الأحيان بإعادة فتح ملفات مسرحية قديمة لم تغلق أصلاً، أو فتح نقاشات أكثر سخونة أحياناً تتعلق في مدى فهمنا للمسرح.
في بيت أحدهم، وحول إبريق الشاي، اجتمع لفيف من الشبان الأصدقاء المثقفين المتألمين من وضعهم المعاشي، ورواتبهم المتدنية، يتبادلون همومهم، ومصاعب الحياة التي يعانون منها الأمرين، دون أن يتراءى لهم بصيص أمل، يخفف عنهم آلامهم. قال أحدهم: