عرض العناصر حسب علامة : لبنان

الطبقة العاملة

بريطانيا- تسريح بالجملة

أظهر استطلاع للرأي يوم 14 آب أن واحداً من كل ثلاثة أرباب عمل في المملكة المتحدة يتوقع تسريح موظفين بين تموز و أيلول. ويظهر البحث الذي أجراه معهد تشارترد للأفراد والتنمية، وشركة التوظيف أديك، قفزة بنسبة 50% في عدد أرباب العمل الذين يتوقعون إلغاء الوظائف، مقارنة بثلاثة أشهر مضت، بحسب ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية. وفي القطاع الخاص تخطط 38% من الشركات لتسريح العمال، مقارنة بـ 16% في القطاع العام. وارتفعت في الشركات التي لديها خططاً للتوظيف، لكن الأرقام انخفضت عن السنوات الماضية.ويظهر استطلاع للرأي أن 1778 شركة في حزيران، قالت إنها تعتزم إلغاء أكثر من 139 ألف وظيفة في إنجلترا وويلز واسكتلندا

 

 

لمن ستسلم «محكمة الحريري» عصا التخريب؟

بدأت المشاورات حول إنشاء محكمة دولية للتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، وأحد أكبر الحيتان المالية في لبنان، رفيق الحريري، في شهر آذار من العام 2006. وباشرت المحكمة عملها ابتداءً من العام 2009. وقد كلّفت المحكمة لبنان حتى الآن ما يصل إلى مليار دولار.

التوازن المأساوي في فصله الجديد

حتى كتابة هذه السطور كانت الاحتجاجات لا تزال قائمة في بيروت، والتي جاءت بعد عدة دعوات تلت الكارثة التي أصابت العاصمة جراء الانفجار الضخم في المرفأ، الذي ضرب تأثيره المباشر العاصمة كلّها، مخلّفاً خسائر بشرية ومادية ومعنوية كبيرة. إن حصول الانفجار جاء فصلاً مضافاً للكارثة التي يعانيها المجتمع اللبناني، المتولدة عن أزمة مركبة اقتصادية وسياسية. وأضاف الانفجار في ذات الوقت مادة عاصفة تتناسب مع عصف الانفجار نفسه.

من بيروت إلى بكين حَوّل!

يرى البعض مبالغة في تشبيه ما جرى في بيروت في 4 آب، بما جرى في هيروشيما وناغازاكي في 6 و 9 آب قبل 75 عاماً، ولكن وعلى الرغم من أن حجم الدمار والضحايا الذي فاق عددهم 220 ألفاً في المدينتين اليابانيتين لا يقارن مع ما جرى في لبنان، إلا أنّ للحدث وزناً كبير اً لا يمكن قياسه بحجم الدمار والضحايا.

43 سورياً ضحايا مرفأ بيروت..! التصعيد اللبناني ومصير اللاجئين؟

الكارثة التي دمرت مرفأ بيروت في لبنان الأسبوع الماضي، وأودت بحياة 158 شخص حتى الآن، مع حصيلة 6000 جريح تتباين حالاتهم والكثير في عداد المفقودين، من بين هؤلاء أعلنت السفارة السورية أسماء 43 مواطناً سورياً ضمن المتوفّين في الانفجار.

موسكو: روسيا ولبنان بصدد الاتفاق على الخطوات العملية لتجهيز العمليات الإنسانية بعد انفجار بيروت.

أعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم الأربعاء، أن روسيا ولبنان بصدد الاتفاق على الخطوات العملية لتجهيز العمليات الإنسانية بعد انفجار بيروت، والتي من المقرر أن تبدأ في أقرب وقت.

انفجار (ذروة الفوضى) في بيروت

انفجار في بيروت يقول البعض إنّه من حيث قطر التدمير قد يكون ثاني أكبر انفجار في العالم بعد هيروشيما... مرتبة تليق بالمرحلة التي نعيشها، والمنطقة التي نعيش فيها.

بين الربح والصدمة و«التوقف» اللبناني!

كنا في مواد سابقة قد أشرنا إلى مؤشر بنيوي في النمط الثقافي الليبرالي، حَكَم أرضية وملامح التفاعل الإجتماعي مع الأزمة التي يعيشها المجتمع البشري. هذا المؤشّر يستند إلى القاعدة القِيَمِيّة لليبرالية التي أسس لها بنك الأهداف الاجتماعي الذي فرضته ثقافة هذا المجتمع المريض بالفردية والاستهلاك، وفي جوهر هذه القيم: «الربح». والتوسع في هذه الملامح يساعد على فهم الحالة التي تشكّلت وتتشكل لدى القوى الاجتماعية في مرحلة الأزمة، وبالتالي، يساعد على التقاط خط الوعي العام لهذه القوى من أجل الكشف عن الظاهر الخادع في سلوكها.