الخارجية الروسية: هجوم المتطرفين على عرسال تحد جدي لأمن واستقرار لبنان
وصفت الخارجية الروسية الأحداث الأخيرة في مدينة عرسال بالتحدي الجدي للأمن والاستقرار في لبنان.
وصفت الخارجية الروسية الأحداث الأخيرة في مدينة عرسال بالتحدي الجدي للأمن والاستقرار في لبنان.
دان مجلس الأمن الدولي الهجوم الذي شنه متطرفون على القوات اللبنانية في مدينة عرسال بالقرب من الحدود مع سورية.
قال الجيش اللبناني، الاثنين 4/8/2014، إن 14 جندياً استشهدوا وفقد 22 آخرون بعد اندلاع معارك على الحدود مع المجموعات التكفيرية المسلحة الذين هاجموا بلدة عرسال الحدودية مع سورية.
أعلن قائد الجيش اللبناني جان قهوجي مقتل 10 جنود لبنانيين وإصابة 25 آخرين وفقدان 13 يحتمل أنهم احتجزوا كأسرى، في معارك مع مسلحين قرب الحدود اللبنانية مع سورية.
تتراكم تعقيدات اللوحة الإقليمية والداخلية بشكل مطرد، وتزداد أهمية التقاط الخط العام لسير الأمور في المرحلة الراهنة. ولتبيّن ذلك الخط ينبغي بداية تجميع الملامح الأساسية للمشهد:
قُتل عسكريان لبنانيان خلال اقتحام مسلحين فصيلة قوى الأمن في عرسال قرب الحدود مع سورية السبت 2/8/2014.
لا مؤشرات لحل قريب لسلسلة الرواتب، وإن تسارعت وتيرة المشاورات بين الكتل السياسية. وزير التربية الذي بعث بتطمينات حول السلسلة، بدا حازماً لاتخاذ قرار بشأن نتائج الامتحانات الرسمية، حتى لو لم يكن ذلك بموافقة هيئة التنسيق.
فشل مجلس النواب اللبناني، الأربعاء 23/7/2014، بانتخاب رئيس للبلاد للمرة التاسعة على التوالي بعد شهرين من شغور هذا المنصب.
شهد الإعلام اللبناني والعربي أمس الاثنين 21 يوليو لفتة إعلامية يندر حدوثها، حيث بثت ثماني قنوات لبنانية نشرة موحدة دعماً لفلسطين.
مهما قيل عن حال النازحين السوريين في لبنان، سواء كانوا أطفالاً، مسنّين أم حتّى شباباً في مقتبل العمر، تبقى الكلمات أقل تعبيراً من الواقع. فكلّما طالت الحرب في سورية، كبرت مشاكلهم وتأزمت لأنّهم لا يجدون في لبنان اي قدرة على تأمين حاجاتهم الأساسية، من مكان سكن يليق بإنسان الى مظلّة أمنية تحميهم وصولاً الى برامج تعليمية ومهنية قادرة على استيعاب المهارات التي حملها الشباب السوري معه من بلده.