عرض العناصر حسب علامة : سورية

معالجة أزمة طارئة بمياه الشرب في السويداء.. ثقة المواطن بالحكومة تكمن أيضاً بالتفاصيل!

«على الأقل بتنا نحصل ولو على رائحة المازوت من صنابير المياه المنزلية، لا بأس إذاً ولنعتبرها خدمة جديدة للمواطنين».. هكذا علّق أحد المواطنين ساخراً من حادثة تلوث مياه الشرب التي شهدها القسم الشرقي من حي (الأرصاد الجوية) الذي يقع جنوب مدينة السويداء.

أزمة حقيقية في المواصلات بمنطقة الغوطة الشرقية

برزت في الفترة الأخيرة أزمة مواصلات حقيقية في مناق الغوطة الشرقية زادت من متاعب أهالي الريف، وخصوصاً في مناطق (عين ترما، حزة، كفربطنا، سقبا، حمورية، جسرين)، وهي معاناة يومية تصل إلى حد المأساة بالفعل، يعيشها بشكل يومي جميع الطلاب والعمال والموظفين المقيمين في هذه المناطق، وذلك حين توجههم قاصدين الوصول إلى العاصمة دمشق.

برسم وزير الصحة... ماذا عن تفريغ الأطباء؟

هذا هو حال البلد ما أن يستلم أحد ما منصباً حتى يبدأ بإطلاق الوعود بالإنجازات التي ستحقق في عهده لاحقاً، وهذا ما حصل مع الفريق الاقتصادي غير المأسوف على رحيله، وبالفعل تحقق ما وعدوا به، فالفقراء ازدادوا عدداً وفقراً، والأغنياء ازدادوا غنى بعدما وعدوا بأنهار من الحليب والعسل للشعب السوري.

من أزمة نقل إلى أزمة نقل ومرور وتلوث!

دمشق الجميلة التي سطرت أمجادها صفحات نقية ومجيدة في التاريخ كونها أقدم عاصمة مأهولة ومستمرة في التطور والازدهار عبر آلاف من السنين، مدينة الياسمين التي تنسال أزهارها كخيوط بيضاء على جدران بيوتها وحدائقها، مدينة البساتين التي ترتوي من بردى، التي يحضنها قاسيون حضن العشيق لعشيقته؛ دمشق تعاني الكثير من الأزمات المستعصية التي أرهقت قاطنيها واستعصى حلها على المسؤولين فيها.

أزمـة نـقل وإضرابات لسائقي السرافيس

موجة استياء عارمة بين سائقي النقل الخاص وخصوصاً السرافيس العاملة على خطوط العاصمة سببها أمران كما يقول أحدهم: عدم القدرة على تأمين المازوت، وعدم تعديل التعرفة.

الافتتاحية: كيف تخرج البلاد من الأزمة الاقتصادية الراهنة؟

تدهور الوضع الاقتصادي مؤخراً إن كان ارتفاعا جنونيا بالأسعار أو انهياراً في سعر صرف الليرة السورية، هو دليل جدي على استمرار الأزمة الوطنية العميقة الشاملة في البلاد. والإجراءات التي تتخذ في هذا المجال حتى هذه اللحظة هي إجراءات لا ترتقي إلى مستوى معالجة المشكلة الحقيقية، وهي لا تعدو كونها إجراءات جزئية، مؤقتة، وسطحية.

لبّوا مطالب المعتصمين، وأفرجوا عن المعتقلين

شهدت طرطوس اعتصاماً مطلبياً شارك فيه الكثير من المدرسات والمعلمات اللواتي يعملن في المناطق الشرقية والداخلية من البلاد منذ سنوات، دون أن تبت الوزارة في أمر إعادتهن إلى أماكن سكنهنّ الاصلي في المحافظة، كما هو مطلوب ومتعارف عليه، وشاركتهم مجموعة أخرى من اللواتي يطالبن بتبرير غيابهن الذي أجبرن عليه بسبب الظروف الأمنية وانقطاع المواصلات في فترات التوتر،

اعتصام طلابي في السويداء

نفذ مجموعة من طلاب المرحلة الثانوية في محافظة السويداء يوم الإثنين 12/3/2012 اعتصاماً أمام مديرية التربية في المحافظة بعد أن منعوا من الاعتصام أمام بناء المحافظة وبعد أن تلقوا رداً مستفزاً من المحافظ خلال لقائهم معه قبل الاعتصام مباشرة.

كتاب على حلقات.. ( 6) الأخيرة - دولة الإخوان والمنطلقات النظرية والفكرية حول المشروع السياسي لسورية المستقبل

دولة الإخوان موجودة منذ الآن في الوطن!
لم ينص مشروع الإخوان على ظاهرة تستحق التأمل.. إن كل مقومات اقتصاد السوق المفتوح المقترح منهم تشكل برنامج عمل واضح يؤدي لنتائج مدمرة على الاقتصاد السوري موجودة جنينياً في التطبيقات الاقتصادية للحكومة رغم بطء تنفيذها نتيجة وجود تيار قوي رافض لها، والمقاومة التقدمية المتواضعة نسبياً.
يوجد اقتصاد السوق ــ خصخصة وتخريب القطاع العام ــ جلب رؤوس الأموال الدولية ــ محاولة الانضمام لاتفاق الجات ــ محاولة الانضمام لاتفاقية التجارة أوروبية ــ المصارف الخاصة ــ التكامل مع دول الجوار على أساس قاعدة التماثل السابقة.
كل هذا يماثل تماماً اتجاهاً واضحاً اقتصادياً موجوداً في جهاز الدولة يعمل كل يوم علناً وسراً وبكل الوسائل لفرض التقدم بهذه السياسة الاقتصادية دون الحاجة لمشروع من الخارج. أو بالتوافق مع المشروع الإخواني (اقتصادياً) ولا يهم سياسياً فهذا تبعي وليس قائداً لذلك.
وهو اتجاه يعارضه اتجاه آخر أقوى سياسياً وأضعف عملياً لا يريد التفريط بالقطاع العام بعد تخريبه وضد كل هذه المنطومة.

أسرى الجولان السوري المحتل.. وهؤلاء أيضا بانتظار الوعد

قد لا يعلم عدد كبير من السوريين أن هناك مناضلين من الجولان السوري المحتل ما يزالون قيد الأسر في السجون الإسرائيلية منذ سنوات طويلة، وأن هؤلاء الذين قصّر الإعلام السوري والعربي تقصيراً شديداً في ذكرهم أو في طرح قضيتهم أو الحديث عن نضالاتهم الطويلة والصعبة، هم أبطال حقيقيون بذلوا أقصى ما يمكن بذله في سبيل الحرية والاستقلال رغم قمع وجبروت المحتلين، حتى أن بعضهم (وهايل أبو زيد مجرد مثال) تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب في الأسر، حتى خرجوا منه وهم قاب قوسين من الموت..
إن هؤلاء ما يزالون ينتظرون أن تشرق شمس الحرية عليهم وعلى أرضهم المنزوعة من الوطن الأم سورية.. فمتى يتحقق الوعد؟؟