حميميم": عدد البلدات المنضمة إلى الهدنة يرتفع إلى 764"
أعلن المركز الروسي لتنسيق المصالحة بين أطراف الأزمة السورية، الثلاثاء 11 تشرين الأول، عن توقيعه اتفاق المصالحة مع ممثلين عن 4 بلدات في سورية خلال الساعات الـ24 الماضية.
أعلن المركز الروسي لتنسيق المصالحة بين أطراف الأزمة السورية، الثلاثاء 11 تشرين الأول، عن توقيعه اتفاق المصالحة مع ممثلين عن 4 بلدات في سورية خلال الساعات الـ24 الماضية.
أيدت لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ (الاتحاد) الروسي مشروع القانون الخاص بالتصديق على اتفاقية نشر مجموعة القوات الجوية الفضائية الروسية بسورية إلى أجل غير مسمى.
أكد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، للمنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، ضرورة انفصال المعارضة السورية المسلحة عن تنظيم "جبهة النصرة".
وقعت موسكو وأنقرة، الاثنين 10 تشرين الأول، اتفاقية بشأن تنفيذ مشروع "السيل التركي" للغاز، إضافة لتوصل الطرفين إلى اتفاقات أخرى، في إطار تطبيع العلاقات بين البلدين.
انتقدت وزارة الدفاع الروسية بشدة تصريحات وزير الدفاع البريطاني، مايكل فيلون، حول مسؤولية روسيا عن الوضع في سورية، محملة لندن مسؤولية توسع "داعش" قبل وصول القوات الروسية إلى سورية.
أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة بشأن تسوية الأزمة السورية "بأي صيغة من الصيغ، إن كانت قديمة أم جديدة".
جلسة فريدة من نوعها شهدها مجلس الأمن الدولي مساء يوم السبت 8/10/2016، حيث تضمنت جولتي تصويت لأعضاء المجلس، على مشروع القرار الفرنسي حول سورية، ومشروع القرار الروسي الخاص بالشأن ذاته، واللذين لم يعتمد أيّ منهما، نتيجة لاستخدام حق النقض.
أولاً: جاء تقديم مشروع القرار الفرنسي لمجلس الأمن، بعد مبادرة دي مستورا التي لقيت رداً روسياً إيجابياً وفورياً، وبالتالي يمكن ببساطة الاستنتاج بأن مشروع القرار الفرنسي هو في جانب منه التفاف على مبادرة المبعوث الدولي
كانت نقطة الاختراق الجوهرية، المدونة والمعلنة في صلب الوثائق الخمسة للاتفاق الروسي- الأمريكي حول سورية، تتمثل في جرّ واشنطن نحو توجيه ضربات جوية مشتركة للتنظيمات المتفق في القرارات الدولية على كونها إرهابية، من شاكلة «داعش» و«النصرة»، مع تركيز على استهداف «النصرة» في حلب لتصفيتها. غير أن أمراء الحرب وأساطين الفاشية الجديدة في واشنطن دفعوا بالإدارة الأمريكية نحو تعليق العمل بالاتفاق المذكور، وهو المنجز تحت ضغط موسكو بعد أشهر من المماطلة الأمريكية، لأنهم ببساطة ومن خلال مشاركتهم في استهداف التنظيمات الإرهابية سيكونون كمن يطلق النار على قدميه شخصياً..!
يصوت مجلس الأمن الدولي، اليوم السبت 8/تشرين الأول، على مشروعي قرار مختلفين، قدمتهما على انفراد كل من فرنسا وروسيا بشأن الأوضاع في مدينة حلب السورية.