بلينكن: فرض حظر طيران فوق أوكرانيا قد يوسّع الصراع إلى بلداننا
عبّر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم الإثنين، عن رفضه لفكرة فرض منطقة حظر طيران في أجواء أوكرانيا، مؤكداً أن ذلك قد يؤدي إلى توسيع الصراع ليشمل الولايات المتحدة.
عبّر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم الإثنين، عن رفضه لفكرة فرض منطقة حظر طيران في أجواء أوكرانيا، مؤكداً أن ذلك قد يؤدي إلى توسيع الصراع ليشمل الولايات المتحدة.
أعلنت نائبة رئيس وزراء أوكرانيا إيرينا فيريشوك أنّ سلطات كييف تعارض فتح ممرّات إنسانية من أجل خروج المدنيين من مناطق أوكرانية باتجاه روسيا.
قال الناطق باسم الحكومة الألمانية، ستيفن هيبيشترايت إن لدي بلاده تحفظات حول وقف واردات النفط الروسي وذلك على خلفية العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا بسبب مواصلة القوات المسلحة الروسية تنفيذ عمليتها العسكرية الخاصة لحماية إقليم دونباس.
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم الإثنين أنّ روسيا أبلغت أوكرانيا بأنها ستنهي عمليتها العسكرية «في أي لحظة» إذا قبلت كييف بشروط موسكو.
نشر الحزب الشيوعي الأوكراني عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك معلناً إلغاء موقعه الالكتروني على يد الخوادم التي كانت تستضيفه.
ارتفعت أسعار القمح إلى مستويات قياسية لم يشهد مثلها العالم منذ أزمة الغذاء العالمية في عام 2008، وذلك في ظل تواصل العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية الأحد 6 آذار أن نظام كييف أتلف فور انطلاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا مكونات مسببة للأمراض الجرثومية، في مختبرات نشطت بتمويل أمريكي قرب الحدود الروسية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن وقف إطلاق النار بدءاً من الساعة العاشرة صباحاً، لتأمين ممرات إنسانية من كييف، ماريوبول، خاركوف، سوم - جومشافت، بعد طلب توجه به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
على وقع المعركة التي تخوضها روسيا في أوكرانيا في وجه النازية كتعبير عن المواجهة العامة مع المنظومة الامبريالية المأزومة ومحاولتها جر العالم أكثر وأكثر نحو جحيم البربرية والوحشية، وما أفرزته الأحداث من انكشاف جوهر النظام العالمي المعادي لكل ما ينادي به من إنسانية وخداع حول اللاأيديولوجيا واللاتسييس، وعلى وقع الموجة العنصرية ضد الروس (حالياً) والصينيين (سابقاً وحالياً) في الغرب بشكل عام، والتي لم توفر الأدب وحتى الحيوان من فاشيتها، يبرز السؤال: هل لروسيا أصدقاء في هذه المعركة؟
أثارت التغطية الإعلامية الغربية، وخاصة من قبل وسائل الإعلام البارزة، للعمليّة العسكرية الروسيّة في أوكرانيا تساؤلات متجددة حول المدى الذي يمكن فيه للإعلام الغربي أن يظهر منحازاً. لكن هذه المرّة نسف الإعلام المملوك للشركات حتّى أدنى ادعاءات بالحياد أو بالموضوعية. قامت هذه التغطية للأحداث في أوكرانيا على عدّة أسس: ١) التركيز المكثّف مع تجاهل الأحداث العسكرية الموازية لها من حيث زمن الوقوع. ٢) تعزيز الحضور العنصريّ للتعليقات، وتحديداً عند التعامل مع مسألة اللاجئين وبشرتهم ودينهم. ٣) إعادة تنشيط الحضور الإعلامي للمجموعات المناهضة للحرب عموماً. ٤) إسقاط أيّة تغطية للسياق التي وقعت فيه الأحداث والخلفيّة السابقة لها. ٥) زيادة الضخّ العاطفي الغاضب مع التركيز على شيطنة روسيا لأبعد حد.