وزير الدفاع الصيني يصل إيران على رأس وفد عسكري كبير
وصل وزير الدفاع الصيني، وي فنغ خه، صباح الیوم الأربعاء، إلی العاصمة طهران لإجراء محادثات مع مسؤولي القوات المسلحة الإيرانية.
وصل وزير الدفاع الصيني، وي فنغ خه، صباح الیوم الأربعاء، إلی العاصمة طهران لإجراء محادثات مع مسؤولي القوات المسلحة الإيرانية.
رد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية على سؤال من الصحافة اليوم الأربعاء، حول الهجوم الإرهابي على حافلة ركاب تابعة لمعهد كونفوشيوس الذي وقع في حرم جامعة كراتشي بباكستان بعد ظهر يوم الثلاثاء.
والهجوم أسفر عن مصرع ثلاثة مدرسين صينيين، وإصابة مدرس صيني، إلى جانب سقوط العديد من الباكستانيين جرحى وقتلى.
وقال المتحدث إن الصين أعربت عن إدانتها الشديدة وسخطها الشديد إزاء الهجوم، إلى جانب تعازيها العميقة بسقوط الضحايا، وتعاطفها الصادق مع المصابين والأسر المكلومة.
وأجرى وو جيانغ هاو، مساعد وزير الخارجية الصيني اتصالاً هاتفياً عاجلاً مع السفير الباكستاني لدى الصين، للتعبير عن قلق الصين الشديد، طالباً من الجانب الباكستاني ضرورة إجراء تحقيق شامل وفوري في ملابسات الحادث، والقبض على الجناة وإنزال أقصى العقوبات بحقهم وفقاً للقانون، فضلاً عن اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لضمان سلامة المواطنين الصينيين في باكستان، ومنع تكرار وقوع مثل هذه الحوادث مرة أخرى، حسب تصريحات المتحدث.
اعتبر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وين بين، اليوم الإثنين، أن التصريحات، حول رغبة الصين في بناء قاعدة عسكرية في جزر سليمان في إطار اتفاقية أمنية ثنائية، معلومات مضللة.
شهدت البورصات الأوروبية الإثنين، موجة تراجع بأكثر من 2%، وذلك بعد تراجع سجلته في وقت سابق الأسواق الآسيوية.
حفض بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) قيمة الرنمينبي (الاسم الرسمي للعملة الصينية) مقابل الدولار بمقدار 313 نقطة إلى 6.4909 يوان لكل دولار.
وقعت الصين في 19 نيسان اتفاقية للتعاون الأمني مع دولة جزر سليمان الواقعة في المحيط الهندي شمال شرق أستراليا، سرعان ما أنتجت عليها ردود فعل غربية وأمريكية محمّلة بتهم مكررة، ربطاً مع التوتر الصيني الأمريكي حيال تايوان.
إنّه قرن الصعود الآسيوي، هذا ما يصفه بالتفصيل رئيس برنامج السلام الآسيوي المستشار الجيوسياسي ووزير الخارجية السابق السنغافوري كيشور محبوباني في كتابه بعنوان «القرن ٢١ الآسيوي». يتحدّث محبوباني عن بعض ما أورده في كتابه في مقابلة مع راديو «مؤسسة التفكير الاقتصادي الجديد» الأمريكية، ويتطرّق لمسائل، مثل: صورة الصعود الصيني والهندي ودول آسيان. تقدّم قاسيون أبرز ما جاء في المقابلة:
العقوبات الأمريكية والغربية ليست شيئاً جديداً، وإنْ اختلفت شدتها من مكان لآخر ومن زمن لآخر؛ فهي تعود إلى أكثر من 70 عاماً مضت.
أعلن المتحدث باسم مصلحة الجمارك الإيرانية أن صادرات البلاد للصين سجلت 4.119 مليار دولار في الربع الأخير من السنة المالية الماضية، أي في الفترة بين 20 ديسمبر 2021 و20 مارس 2022.
«ماذا يحدث اليوم؟ اليوم، يتم إلغاء نظام العالم أحادي القطب الذي تشكَّل بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، وهذا هو الشيء الرئيسي». جاء هذا التصريح على لسان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 12 نيسان 2022. ومع أنّ هذه الحقيقة تتزايد وضوحاً يومياً وتتزايد التحليلات عنها بشكل كبير في الآونة الأخيرة، لكنّ الجديد هو التصريح بأولويّتها وأساسيّتها من أعلى مستوى سياسي في روسيا التي تشكل (مع الصين) ثنائيّ القوى الأبرز في العالَم الجديد الصاعد، ولا سيّما بأنّ العبارة جاءت في سياق ربطها بنقطتين، الأولى تتعلق بضخامة المنعطف التاريخي الذي لا يمكن اختزاله بالجانب العسكري (ولا بالمعركة الأوكرانية، على أهمّيتها)، والثانية تتعلق بالأساس والخارطة الجيو-اقتصادية عبر ما أورده بوتين من تذكير ضمني بحقيقة تخلّف الولايات المتحدة عن الصين بالناتج المحلي الإجمالي المحسوب عند تعادل القوة الشرائية. ولما كانت صلاحية مؤسسات القطب الواحد وعصر «العَولَمة الأمريكية» قد انتهت، فإنّ من الطبيعي أن يتم ترسيخ انعكاس هذا الواقع في خطاب القوى الصاعدة لأنه ضروري للتعبئة من أجل ممارسة مزيد من الخطوات العملية القادمة المرتقبة لبناء مؤسسات العالَم الجديد على أنقاض مؤسسات الأحادية الآفلة، وحلّ تناقضٍ مزمن كان يتمثّل بعدم التناسب بين الحجوم السياسية والأوزان الاقتصادية لقوى العالم، والذي ساد بشكل خاص في الحقبة بين «نهاية التاريخ» 1990 و«نهاية نهاية التاريخ» 2022.