عرض العناصر حسب علامة : الصين

الخارجية الصينية تدين الهجوم الإرهابي في باكستان

رد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية على سؤال من الصحافة اليوم الأربعاء، حول الهجوم الإرهابي على حافلة ركاب تابعة لمعهد كونفوشيوس الذي وقع في حرم جامعة كراتشي بباكستان بعد ظهر يوم الثلاثاء.

والهجوم أسفر عن مصرع ثلاثة مدرسين صينيين، وإصابة مدرس صيني، إلى جانب سقوط العديد من الباكستانيين جرحى وقتلى.

وقال المتحدث إن الصين أعربت عن إدانتها الشديدة وسخطها الشديد إزاء الهجوم، إلى جانب تعازيها العميقة بسقوط الضحايا، وتعاطفها الصادق مع المصابين والأسر المكلومة.

وأجرى وو جيانغ هاو، مساعد وزير الخارجية الصيني اتصالاً هاتفياً عاجلاً مع السفير الباكستاني لدى الصين، للتعبير عن قلق الصين الشديد، طالباً من الجانب الباكستاني ضرورة إجراء تحقيق شامل وفوري في ملابسات الحادث، والقبض على الجناة وإنزال أقصى العقوبات بحقهم وفقاً للقانون، فضلاً عن اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لضمان سلامة المواطنين الصينيين في باكستان، ومنع تكرار وقوع مثل هذه الحوادث مرة أخرى، حسب تصريحات المتحدث.


بكين: أنباء الغرب حول «قاعدة عسكرية صينية في جزر سليمان» تضليل

اعتبر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وين بين، اليوم الإثنين، أن التصريحات، حول رغبة الصين في بناء قاعدة عسكرية في جزر سليمان في إطار اتفاقية أمنية ثنائية، معلومات مضللة.

جزر سليمان.. نقطة استراتيجية جديدة لصالح الصين

وقعت الصين في 19 نيسان اتفاقية للتعاون الأمني مع دولة جزر سليمان الواقعة في المحيط الهندي شمال شرق أستراليا، سرعان ما أنتجت عليها ردود فعل غربية وأمريكية محمّلة بتهم مكررة، ربطاً مع التوتر الصيني الأمريكي حيال تايوان.

قرن الصعود الآسيوي وتفاؤل قرابة نصف سكان العالم

إنّه قرن الصعود الآسيوي، هذا ما يصفه بالتفصيل رئيس برنامج السلام الآسيوي المستشار الجيوسياسي ووزير الخارجية السابق السنغافوري كيشور محبوباني في كتابه بعنوان «القرن ٢١ الآسيوي». يتحدّث محبوباني عن بعض ما أورده في كتابه في مقابلة مع راديو «مؤسسة التفكير الاقتصادي الجديد» الأمريكية، ويتطرّق لمسائل، مثل: صورة الصعود الصيني والهندي ودول آسيان. تقدّم قاسيون أبرز ما جاء في المقابلة:

ماذا يعني الإعلان الروسي عن انهيار العالَم أحاديّ القطب؟

«ماذا يحدث اليوم؟ اليوم، يتم إلغاء نظام العالم أحادي القطب الذي تشكَّل بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، وهذا هو الشيء الرئيسي». جاء هذا التصريح على لسان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 12 نيسان 2022. ومع أنّ هذه الحقيقة تتزايد وضوحاً يومياً وتتزايد التحليلات عنها بشكل كبير في الآونة الأخيرة، لكنّ الجديد هو التصريح بأولويّتها وأساسيّتها من أعلى مستوى سياسي في روسيا التي تشكل (مع الصين) ثنائيّ القوى الأبرز في العالَم الجديد الصاعد، ولا سيّما بأنّ العبارة جاءت في سياق ربطها بنقطتين، الأولى تتعلق بضخامة المنعطف التاريخي الذي لا يمكن اختزاله بالجانب العسكري (ولا بالمعركة الأوكرانية، على أهمّيتها)، والثانية تتعلق بالأساس والخارطة الجيو-اقتصادية عبر ما أورده بوتين من تذكير ضمني بحقيقة تخلّف الولايات المتحدة عن الصين بالناتج المحلي الإجمالي المحسوب عند تعادل القوة الشرائية. ولما كانت صلاحية مؤسسات القطب الواحد وعصر «العَولَمة الأمريكية» قد انتهت، فإنّ من الطبيعي أن يتم ترسيخ انعكاس هذا الواقع في خطاب القوى الصاعدة لأنه ضروري للتعبئة من أجل ممارسة مزيد من الخطوات العملية القادمة المرتقبة لبناء مؤسسات العالَم الجديد على أنقاض مؤسسات الأحادية الآفلة، وحلّ تناقضٍ مزمن كان يتمثّل بعدم التناسب بين الحجوم السياسية والأوزان الاقتصادية لقوى العالم، والذي ساد بشكل خاص في الحقبة بين «نهاية التاريخ» 1990 و«نهاية نهاية التاريخ» 2022.