عرض العناصر حسب علامة : اقتصاد

اتجاه السياسات الاقتصادية المصرية

تواصل مصر السياسات الرامية إلى تعزيز موقعها كمركز تبادل تجاري في الإقليم. وتحضر في هذا الاتجاه عدة خطوط تشكل معاً أهم السياسات الاقتصادية المصرية، وأبرزها:

الاقتصاد الألماني.. الأقل نمواً في أوروبا!

الاقتصاد الأكبر في أوروبا، أي: ألمانيا، تشهد أقل معدل نمو لها منذ عقود... الأمر الذي يأتي في ظل تصاعد الصراعات التجارية العالمية، وتراجع النمو في إجمالي منطقة اليورو. إن هذه الأجواء دفعت الحكومة الألمانية لتقليص توقعات نموها للمرة الثانية خلال ثلاثة أشهر.

الاقتصاد التركي... مؤشرات خطر مسيسة

تتكثف الغيوم في سماء الاقتصاد التركي، فمعركة المنظومة المالية الغربية مع الليرة التركية لا زالت متفاعلة بقوة، حيث ترقب تحركات المركزي التركي وترصد التغيرات... نشرت مجلة فايننشال تايمز البريطانية المالية، مقالاً تحذيرياً حول احتياطيات المصرف المركزي التركي، كان قد سبقه تحذير لبنك جي بي مورغان للمستثمرين ليبيعوا الليرة التركية.

وصلت الليرة التركية في تبادلات سوق لندن في شهر نيسان الحالي، إلى 5,84 ليرة مقابل الدولار، وهو المستوى الأقل منذ شهر 10-2018، عندما تراجعت الليرة التركية إلى أقل مستوياتها. حيث يربط البعض تراجع قيمة الليرة التركية، بالتراجع في احتياطيات البنك المركزي التركي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي.

الهيمنة الثقافية والخطاب المضلل... منتدى «دافوس» الاقتصادي نموذجاً

الهيمنة الثقافية، وهو التركيب الذي طوّره الفيلسوف الإيطالي أنطونيو غرامشي، هو العملية التي تقوم فيها النخب، بالهيمنة على المجتمع عبر التلاعب الثقافي. ولينجحوا بذلك يظهرون رؤيتهم للعالم بأنّها نافعة بطبيعتها للجميع، وذلك في الوقت الذي تعمل فيه كمنتج اجتماعي- ثقافي ينفع الطبقة الحاكمة.

الافتتاحية.. «إصلاحات» الدمار الشامل

ثمة نوع من الإصلاحات، وخاصة التي تدعو لها قوى السوق الكبرى في الغرب، لا يفضي في نهاية المطاف إلاَّ إلى التدمير الشامل لبنية الأوطان والمجتمعات والدول.

 الحزب الشيوعي السوري(المكتب السياسي) ينوس مابين المركزية في التنظيم والليبرالية في السياسة والاقتصاد الحزب الديمقراطي الاجتماعي.. بدلاً من الحزب الشيوعي

■ شعار الديمقراطية يغطي تحركات غير مفهومة.

■ بقاء حاكمية الأمين العام حتى لو تغيرت التسمية.

العقل طينة !... الحكومة .. في المعارضة..  وزارة المالية.. وحدها؟!

بعد أن زاد الحد الأدنى المعفى من ضريبة الدخل على الرواتب والأجور حيث شمل الألف الأولى من الراتب زاد الحديث عن رفض وزارة المالية إعفاء الثلاثة آلاف الأولى من ضريبة الدخل. وليس هذا الرفض جديداً على وزارة المالية التي رفضت زيادة الرواتب «الأخيرة« أكثر من 25%، والتي رفضت مدة سبع سنوات أية زيادة على الرواتب في الحكومة السابقة، وهي الوزارة نفسها التي رفضت تخفيض شرائح ضرائب الأجور من 17.5% إلى شرائح ما بين 1% و7%.

ليوم واحد فقط: ماعاد المحمول محمولاً!

أسباب ثلاثة تجعلنا نجزم أن ما حدث في مصر مع بدء الدقيقة الأولى من يوم الاثنين الفائت (12 كانون الثاني) لم يكن فيلماً مصرياً على الإطلاق:

تجاهل الكوادر العلمية الوطنية لصالح «الإصلاحيين» المتطرفين الأجانب! لماذا اختيارغايدار«خبيراً»اقتصادياً للعراق؟

إن اختيار أمريكا لغايدار  كان«صائباً جداً»؟! لأنه صاحب خبرة وتجربة تكاد تكون حقاً فريدة من نوعها في العالم   في عملية التخريب الاقتصادي والاجتماعي وإن ما تم تنفيذه منذ عام 1992 ولغاية اليوم يفوق كل التصورات والواقع أنهم حولوا روسيا من دولة عظمى إلى دولة نامية في مؤشراتها الاقتصادية ـ الاجتماعية، وحولوا روسيا من بلد غني في موارده البشرية والمادية إلى بلد فقير غارق في المديونية الداخلية والخارجية ومعتمداً على «المساعدات» الأجنبية، و فقدت روسيا أمنها الغذائي وهذا يعني فقدان استقلالها السياسي والاقتصادي، و الغالبية العظمى من المواطنين الروس يعانون من الأمراض والجوع والبطالة وتفشي الجريمة والمخدرات والدعارة وهيمنة المافيا على أهم المفاصل الأساسية للاقتصاد الوطني.