Skip to main content

عربي دولي (7592)

الجمعة, 04 تشرين2/نوفمبر 2011 22:00

ورطة الربيع العربي الأمريكية

مذ بدأ التدخل الفرانكوبريطاني بليبيا، التي غدت شأناً من شؤون حلف شمال الأطلسي، في آذار الفائت، تحت إلحاح بريطانيا والولايات المتحدة، اعتبره اليسار، كعادته، تدخلاً إمبريالياً غربياً، يستهدف السيطرة على احتياطي النفط الليبي الضخم، مستخدماً ذريعة «الدوافع الإنسانية». ورغم رغبتي الشديدة، الأشد من رغبة أي أحد آخر، بالتفكير بأسوأ دوافع الدول، أجد أنه من الصعب عليّ إدراك السبب الذي يدفع الدول الغربية لشن حرب باهظة التكاليف لمجرد الاستيلاء على نفطٍ تستطيع الحصول عليه من السوق العالمية بسهولة.

أظن أن الشخصيات الوطنية الليبرالية المصرية يجب أن تقلق من حجم الارتياح الذي يكنه لهم الأمريكان، وحجم التأكيدات المتكررة في مؤسسات وأروقة صنع القرار هناك على ضرورة العمل على بناء ودعم تيار ليبرالي مصري.

مبعوث أوباما إلى مصر فرانك غاردنر ويزنر الابن هو عضوٌ مشهورٌ في عائلة وكالة الاستخبارات المركزية سي آي إيه، وابنٌ لواحدٍ من أسوأ الجواسيس سمعةً، الراحل فرانك غاردنر ويزنر (1909-1965)، العقل المدّبر للانقلاب الذي رعته الوكالة والذي أطاح بحكومة محمّد مصدّق في إيران في العام 1953.

مبعوث أوباما إلى مصر فرانك غاردنر ويزنر الابن هو عضوٌ مشهورٌ في عائلة وكالة الاستخبارات المركزية سي آي إيه، وابنٌ لواحدٍ من أسوأ الجواسيس سمعةً، الراحل فرانك غاردنر ويزنر (1909-1965)، العقل المدّبر للانقلاب الذي رعته الوكالة والذي أطاح بحكومة محمّد مصدّق في إيران في العام 1953.

في حضرة الثورتين العظيمتين، مصر وتونس، لا بد من استحضار الدروس القديمة التي كلفت الكثير من الدماء ريثما استوعبت. وخصوصاً حين نرى أن دماءً كثيرة ستهدر، ريثما تنتج هذه الدروس مجدداً وتتحول إلى ممارسة واقعية..

الثلاثاء, 08 شباط/فبراير 2011 23:00

نشيد الثورة..نشيد الحرية

Written by

هذا نشيد للشاعر المصري كامل الشناوي، نظمه عام 1951 في مرحلة الهبة الوطنية. كانت الكلمة الأولى «أنت» بدلاً من «كنت». 

تم تقديم بلاغ الى النائب العام بتاريخ الثلاثاء 8 فبراير 2011 ضد حسني مبارك ونجليه جمال وعلاء، وزوجته سوزان ثابت للتحقيق معهم حول الثروة المملوكة لهم وكيفية الحصول عليها. وقد تسلم المستشار مساعد النائب العام هذا البلاغ الذي قيد تحت رقم 181 لسنة 2011 (بلاغات النائب العام) بالتاريخ ذاته.

بلغ رضا الحكومة الفرنسية عن الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، ذروته يوم 14 يناير عشية هروبه. فقبل يومين من فراره إلى المملكة العربية السعودية، عرضت وزيرة الخارجية الفرنسية، ميشيل اليو ماري، إمداده بمساعدات أمنية وعسكرية لقمع الثورة التي أطاحت به، فيما صرح وزير الثقافة الفرنسي، فريديريك ميتران، أنه من المبالغ وصف النظام التونسي بالدكتاتورية.

دأبت جماعات ضغط «لوبي» أمريكية، يتعاقد معها النظام المصري، على تسهيل مهمات معاوني الرئيس حسني مبارك للحصول على دعم ومساعدات مالية وعسكرية لنظامه. ويعد السفير السابق في مصر، فرانك ويزنر، الذي أوفده الرئيس باراك أوباما للاجتماع بمبارك أثناء ثورة الشعب المصري الجارية، واحداً من كبار شخصيات جماعات «اللوبي» الأمريكية العاملة لحساب النظام المصري.

عََبَرَت انتفاضة شعب مصر نحو أسبوعها الثالث، وهي أكثر جذرية، وإصراراً على النصر. فقد تقدمت خلال الأيام الأخيرة خطوات للأمام على طريق امتلاك شروط الثورة الشعبية العارمة. 

الصفحة 498 من 543