عربي دولي (7558)
الحرب على الفقراء حركة «احتلوا وول ستريت» وأخلاقيات السياسات المالية
فرانسيس فوكس بيفينمرت عقود عديدة ونحن نخوض الحرب، لا في أفغانستان أو العراق فقط بل هنا، داخل الولايات المتحدة. فعلى الصعيد المحلي، كانت الحرب معلنة على الفقراء دوماً، ولا عجب إذا لم يكن أحد أعارها الانتباه، حيث لا تنشر الصحف المحلية أعداد ضحايا هذا النوع من الصراعات ولا تعرضها نشرات أخبار القنوات الليلية. فمرت الحرب المهلكة المدمرة على الفقراء دون أنيلحظها أحد، حتى الآن.
إن إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن قرار سحب كل القوات الأمريكية من العراق في نهاية هذا العام 2011 بعد مرور نحو تسعة أعوام على الغزو الأمريكي للعراق يعني أن هذا القرار في حاله تنفيذه سيكون خطوة مهمّة على طريق الاستقلال بأحد معانيه الأولية لو كان حقيقياً طبعاً، ولكن مجرد الكلام عن الانسحاب والعمل على تغطيته يثير أسئلة حول الغزو نفسه، وحول الغزو منذ بدايته، وعن الخطوة الأخيرة منه وتكتيكاته وإستراتيجياته، هل أمريكا فعلت كل ما فعلت لوجه الديمقراطية؟ وهل تركوا العراق كما كانت عليه الحال أم أكثر سوءاً وتمزقاً في نسيجه الاجتماعي الداخلي إلى درجة أغرت كل من هب ودب على الطمع به؟
في محاولة لاختزال أزمة النظام الرأسمالي، قال رئيس صندوق النقد الدولي «دومينيك ستراوس كان» إن تأثير الركود العالمي سيستمر بشكل كبير مالم يشهد قطاع العمل نمواً ملحوظاً. وأضاف في مؤتمر مشترك لصندوق النقد الدولي ومنظمة العمل الدولية أن الأزمة الاقتصادية العالمية لن تنتهي قبل انخفاض معدلات البطالة بشكل كبير في العالم.
كثفت البلدان النامية نضالها للحد من عمليات القرصنة البيولوجية التي تمارسها الدول الصناعية على مواردها الجينية الحيوية، في ضوء قرب انعقاد المؤتمر الدولي لاتفاقية التنوع البيولوجي في أكتوبر في اليابان.
وحذر الخبراء أن الدول الصناعية وشركاتها تواصل ممارسة القرصنة البيولوجية ونهب مصادر تنوع مختلف أشكال الحياة، دون الاكتراث بأهداف عام التنوع البيولوجي 2010 الذي أقرته الأمم المتحدة أو بالجهود التي بذلت على مدى 17 عاماً على إبرام اتفاقية التنوع البيولوجي في مؤتمر «قمة الأرض» في 1992 في ريو دي جانيرو.
يوم كان المفاوض الفيتنامي يواجه المفاوضين الأمريكيين على مدى جولات عدة في باريس، لم يأت إلى المفاوضات مهيض الجناح، ولم يكن بحاجة إلى الوقوف على الحواجز العسكرية ليأخذ الإذن بالخروج والدخول كما هو الحال في الضفة الغربية المزروعة بـ664 حاجزاً عسكرياً إسرائيلياً.
آنذاك كانت القوة لدى المفاوض الفيتنامي أنه جاء إلى طاولة المفاوضات أميناً على خيار المقاومة الشاملة وتضحيات الشعب وبطولاته وإنجازاته في الميدان. وبالوقت ذاته لم يكن المفاوض الأمريكي ليقبل بالجلوس إلى طاولة المفاوضات إلاّ بعد قناعته بإمكانية خسارة المعركة استراتيجياً، فاضطر إلى المفاوضة على تحسين شروط الانسحاب من فيتنام بعد كل ما اقترفه المحتل الأمريكي من جرائم ضد الشعب الفيتنامي البطل، وضد الإنسانية.. وهنا كانت نقطة الضعف لدى المفاوض الأمريكي.
لا يجادل حتى المستفيدين من «يو اس إيد» فيما ورد في المقالة. لكن بودنا إضافة التالي: هذه المؤسسة الأمريكية تعلن شروطها العدوانية بوضوح. بالتالي من يقبض منها يكون هو وهي من «الشفافية» بمكان بحيث أن أوراقه واضحة. ولكن، من يدري ما هي شروط المؤسسات الأجنبية الأخرى سواء في المنح أو الخدمات العلمية والثقافية والصحية والتعليمية…الخ؟ ما الذي يدور بين الدافع والمدفوع له؟ هل «يو اس إيد» إذاً نموذج على الشفافية؟ (كنعان)
جددت فصائل المقاومة َالفلسطينية العشرة التي تتخذ من دمشق مقراً لها الأربعاء رفضها للمفاوضات المباشرة وغير المباشرة التي تجرِي بين السلطة الفلسطينية و«إسرائيل»، واعتبرت أن الجولة الثانية من هذه المفاوضات التي استضافتها شرم الشيخ «مسرحية للسيناريو الأميركي- الصهيوني الذي يسعى للنيل من القضية الفلسطينية»، محذرة من نتائجها الكارثية التي سيتم مواجهتها بخيار المقاومة.
توعدت واشنطن بفرض عقوبات جديدة على السودان في حال تدهور الوضع هناك, وذلك قبل أربعة أشهر من إجراء استفتاء قد يفضي إلى انفصال جنوب السودان. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن سكوت جريشن الموفد الخاص للرئيس باراك أوباما كان ذكَّر بأهداف الولايات المتحدة خلال محادثاته مؤخراً في الخرطوم وجوبا كبرى مدن الجنوب.
أعلن ديفيد روزنبيرغ، أحد شخصيات السوق المرموقة في الولايات المتحدة، أن الاقتصاد الأمريكي قد دخل في حالة الكساد، وأن حال القوى الاقتصادية العظمى تزداد سوءاً.
وعشية هذا الإعلان الكئيب، كانت قد صدرت الأرقام المخزية لإحصائية مبيعات البيوت خلال شهر تموز. فقد انهارت سوق البيوت بانخفاض المبيعات 27%، واصلةً إلى أدنى مستوى لها في التاريخ الأمريكي، ولا بارقة أمل باستقرار المبيعات في الفترة اللاحقة. الأمر الذي يعتبره روزنبيرغ، وغيره من المختصين، مؤشراً على الدخول في «الكساد العظيم» الثاني.
ما يدور في مصر الآن أشبه بمسرحية من نوع خاص، تضع المتفرج في حالة بين الضحك والبكاء. هي دون جمهور، ودون أبطال. المؤلف/ المخرج يقبع هناك خارج الحدود. أما الأبطال الحقيقيون فربما يكونون في مرحلة التأهب.
يستحق الأمر استعراض قليل من المشاهد ذات الدلالة:
More...
من أهم ملامح الانتفاضات التي عمت العديد من الأقطار العربية إفتقارها إلى القيادة السياسية الجامعة القادرة على قيادة الحدث والمنسجمة مع فحوى الحراك وأهدافه السياسية الاجتماعية. فجوهر المطالب التي التفت حولها الملايين من الناس يتصل بالعدالة السياسيةوالاجتماعية،
إلى جماهير الشعب السوداني الإجراءات التي أعلنها رئيس الجمهورية تفاقم الأزمة و البدائل التي قدمها رئيس الجمهورية كحل للخروج من الأزمة الاقتصادية الشاملة الخانقة للشعب والوطن ليست إلا إجراءات إدارية، ولا تمس جوهر الحلول التي تنقذ البلاد من حالة الانهيار التي تعيشها.
قام الغنوشي بخطوات تطبيعية مع الصهاينة، فزيارته للولايات المتحدة ولقاؤه مع منظمة ايباك ليست من باب الصدفة، أو أن الرجل لايعي انعكاساتها، ولا يعرف ما تهدف إليه، لأن منظمة «ايباك» معروفة لاصغر عامل في السياسة، لأنها منظمة صهيونية لها ثقلها على الأرض الأمريكية، ولها دورها البارز في صناعة القرار الأمريكي.
أرجو ألا يتصور الناس أن معركتهم كانت «ضد مبارك» ثم أصبحت «ضد الإخوان»، وستصبح «ضد شفيق». لقد سعى النظام ويسعى لشخصنة المعركة، وإفراغ الطاقات في اتجاه أفراد وشخصيات فتصبح المعركة «ضد فلان» وليس ضد جذور هذا النظام. المعركة ضد أسس اقتصادية واجتماعية وسياسية لنظام كامل، وكل أولئك الأشخاص رموز لنظام، قد تتبدل الرموز ويبقى التجويع والتجهيل والإفقار والتبعية الاقتصادية والسياسية.













