عرض العناصر حسب علامة : بريطانيا

الاقتصاد البريطاني يهوي 20.4% stars

أفادت بيانات رسمية أن اقتصاد بريطانيا انكمش بوتيرة قياسية بلغت 20.4% في الفترة بين نيسان وحزيران من 2020، وذلك في ظل انتشار فيروس كورونا، وهو أكبر انكماش معلن لأي اقتصاد كبير حتى الآن.

بريطانيا «العظمى» تنسخ تشريعاتها حول العقوبات من الكتاب الأمريكي stars

أحد الأحداث البارزة التي حصلت في تموز، هي قيام بريطانيا بفرض حظر على عدد من الشخصيات الرسمية الروسية. لقد كان هذا أوّل برنامج عقوبات تضطلع به لندن بعد بريكزت. ورغم أنّ الإعلام قد أثار ضجّة حول هذه العقوبات، فهي لم تؤثر على العلاقات الاقتصادية بين البلدين على الإطلاق. العقوبات البريطانية على روسيا ستكون ذات أثر محدود في الغالب. لكن لن يكون من المنطقي التقليل من شأن اشتراك بريطانيا في «تحالف العقوبات» ضدّ روسيا وغيرها من البلدان.

بقلم: إيفان تيموفيف
ترجمة قاسيون

حقائق صادمة حول كوفيد-19

بعد أكثر من ستة أشهر على بداية جائحة فيروس كورونا المستجد، أخذت تتزايد الأبحاث والآراء التي تعيد تقييمه، في محاولة للإجابة على سؤال خطورته ومعرفة أين يقع المؤشر الحقيقي له على مقياسٍ مدرَّجٍ بين أقصى «الاستثنائية» وأقصى «العاديّة»، ولا سيّما بعد توضُّح وتغير المزيد من الإحصاءات حول الوفيات والإصابات والفحوصات والشفاءات... تغيّراً كبيراً عمّا كان في البداية. وبالتالي تغيرت بعض النسب والتقديرات المهمّة المبنية عليها تغيراً جذرياً. وفي آخر تحديث لاستنتاجاته حول هذا الوباء (حزيران 2020) بعنوان «حقائق حول كوفيد-19» نشر مركز «أبحاث السياسات السويسرية» ثلاثين نتيجةً بناها ونَسَبَها إلى عددٍ من المراجِع المتنوِّعة التي أحالَ إليها في تحديثه هذا، والذي ننشر ترجمته أدناه.


عن العنصرية وحرب «الرموز» في بريطانيا

تعمّ التظاهرات المناهضة للعنصرية وعنف الشرطة في مدن المملكة المتحدة منذ أكثر من أسبوع، كـصدى ودعمٍ للمظاهرات الأمريكية، إثر حادثة مقتل جورج فلويد، وصولاً إلى مواجهات بين البريطانيين، بسبب استهداف الرموز التاريخية، فما حقيقة ما يجري؟

بريطانيا: الخصخصة والوباء وسقوط قطبٍ غربيّ آخر

يسأل الإنسان العاقل نفسه: ما الذي جعل بريطانيا تتعامل بكل هذا السوء مع وباء كوفيد-19؟ فهي دولة ثرية ولديها سادس أقوى اقتصاد في العالم، وتاريخ فخور لمرفق الصحة الوطني الذي بُعث من رماد الحرب العالمية الثانية. لطالما شكّل هذا المرفق دعامة لدولة الرفاه، مزوداً جميع المواطنين برعاية صحية عامة وشاملة بغض النظر عن قدرتهم على دفع المال. رغم كلّ هذا، تخطّى عدد وفيات المصابين بالوباء خمسين ألف شخص، لتقبع بريطانيا في المركز الثاني بعد الولايات المتحدة كأعلى نسبة وفيات بسبب الفيروس في العالم. وكي نفهم هذه الكارثة فمن اللازم أن نُلمّ بنهج رأس المال المالي في العقود الماضية وبالتعديلات النيوليبرالية التي حوّرت مؤسسة الصحّة العامّة. قد يصدمنا ما سنعرف، لكنّه لن يفاجئنا بكلّ تأكيد.

ساره غانغولي وبوب جيل
تعريب وإعداد عروة درويش

سيستغلون الوباء ليحكمونا ولن نسمح لهم

كتب بول ستريت مقالاً في مجلة كاونتر بانش يسـخر فيه من الطريقة التي تعاطى فيها الإعلام السائد مع وباء كورونا وكأنّه أتى «مفاجئاً» أو «غير متوقع» تاركاً آثاره السلبية خارج مجريات العمل الاعتيادي الرأسمالي. لكنّ هذا الكلام هراء. ففيروس كورونا المستجد ليس حقاً مفاجئاً لأيّ شخصٍ لديه علمٌ بسيط بتاريخ الأمراض.