عرض العناصر حسب علامة : السعودية

السعودية بلا موارد الحج أيضاً!

شكل تراجع أسعار النفط العالمي ضربة كبيرة للاقتصاد السعودي، لكن الصدمة التي تلقاها (النفط الأبيض) لم تكن في الحسبان، فإيرادات الحج تشكل مورداً هاماً بالنسبة للسعودية، وتعتمد على هذا القطاع العديد من الأعمال والشركات التي اعتادت جني الأرباح من خلال المكانة الدينية للمملكة العربية السعودية.

ماذا تقول الكرة البلورية عن مستقبل دول الخليج؟

يُوحي العنوان للبعض، أنّ مضمون المقال يستند على بعض كلمات المشعوذين المكررة والتي يَصدِق بعضها بينما يخيب أغلبها، إلّا أنّ مستقبل دول الخليج لا يحتاج الكثير من الشعوذة والتنبؤات، بل يحتاج إلى قراءة بعض المعطيات التي تفرض على الجميع صياغة أسئلة كبرى حول المستقبل القريب لدول النفط الخليجية، التي تحتاج أنظمتها اليوم لا طرح الأسئلة وحسب، بل وجود برنامجٍ جاهز لتنفيذ خلال أيام، ولكن- إلى الآن - لا مؤشرات لوجود هذا البرنامج، ما يعني دفع فاتورة سياسية كبيرة!

المنامة و«الكيان» ومؤتمرٌ بلا نتائج

استضافت البحرين الأسبوع الماضي مؤتمراً حول أمن الملاحة البحرية والجوية في الخليج، وكان لهذا المؤتمر نصيبٌ جيدٌ من التغطيةِ الإعلامية والتحليل السياسي، لكن الأهم هو نقاش نتائج هذا المؤتمر، إن كان تمخّض عنه أية نتائج حقاً، ومن الضروري أيضاً محاولة فهم السبب الرئيس الذي يدفع بوفدٍ من الكيان الصهيوني ليشارك بشكل رسمي في هذا المؤتمر!

صادرات النفط السعودية: أكثر للصين وأقل للولايات المتحدة

التوتر في الخليج يعني تهديداً لحركة النفط العالمي، حيث أكبر المصدرين السعودية تحديداً... وحيث مصدر هام لنفط كبار المنتجين العالميين في آسيا، وتحديداً الصين واليابان وكوريا الجنوبية، فما هو حجم الترابط في تجارة النفط السعودي الآسيوي، بالمقارنة مع الترابط السعودي الأمريكي وكيف تغير خلال سنوات قليلة؟

إضرابات إقليمية من السعودية إلى إيران

نظم طيارون وموظفون في الخطوط الجوية السعودية إضراباً يوم 8 أيار، احتجاجاً على تخفيض الرواتب، مما أدى إلى تعطل نحو 1380 رحلة منذ يوم 3 أيار، وفقاً لوسائل إعلام سعودية، الأمر الذي أدى إلى الإخلال بمواعيد رحلات آلاف المسافرين، امتدت لفترات طويلة مما أدى إلى اضطرابات في بداية موسم سفر سنوي مزدحم.

افتتاحية قاسيون 910: اجتثاث الفوضى الخلاقة من الإقليم

برزت خلال الأسبوع الفائت مجموعة من المؤشرات على بداية الانتقال من السِّر إلى العلن، بما يخص الجهود المبذولة لتهدئة الأوضاع الإقليمية، ونقلها شيئاً فشيئاً باتجاه أشكال طبيعية قائمة على التعاون بدلاً من العداء. يشمل ذلك العلاقات الثنائية بين إيران والسعودية، وبين السعودية وسورية، وبين سورية وتركيا.

هل يمكن الجمع بين السعودية وتركيا؟

لم يعد خافياً مستوى الصراع القائم بين تركيا والسعودية، وليست قضية خاشقجي سوى مفردة واحدة من عدد كبير من مفردات هذا الصراع.

العلاقة الحميمية تتصدّع!

على الرغم من مواقف ترامب الأخيرة الداعمة للسعودية والمطمئنة لها على إثر الخلافات الدولية الجارية حولها، قام مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الخميس 13 كانون الأول بتبني مشروع قرار لوقف دعم الولايات المتحدة لعمليات «التحالف العربي» في اليمن.

عالم جديد من النفط

أتى اتفاق فيينا الأخير ليوضح أن عالم السيطرة والتحكم في قطاع النفط قد تغير، فالهيمنة السعودية- الأمريكية، عبر النفط والدولار لم تعد حصرية. المنتج السعودي الأكبر الذي كان يترأس مجموعة أوبك النفطية طوال عقود، لم يعد قادراً بمفرده على التحكم بالسوق. والمستهلك الأكبر الأمريكي سابقاً، أزاحته الصين عن موقعه، بحصة 17% من سوق النفط العالمي، وفتحت الباب لاستجرار النفط باليوان إلى جانب الدولار.