عرض العناصر حسب علامة : إسبانيا

الحكومة الإسبانية... المزيد من الجذريّة أم طمس المعالم؟

إنّ التحالف الحكومي الجديد في إسبانيا بين حزب العمال الاشتراكي الإسباني «PSOE»، وهو يسار الوسط التقليدي»، وحزب بوديموس «UP» الحزب الشعبوي اليساري الذي حمل آمال التغيير الجذري لدى الكثيرين في الأعوام الماضية، والذي وافقت على منحه الثقة قوى سياسية متنافرة ومتنوعة، هو حلف يثير الدهشة والابتسام إلى حدّ ما. إنّه أحد آثار التشظية الانتخابية للبرلمان الإسباني، والمتولدة عن الأزمة العميقة في أجهزة السلطة القائمة في إسبانيا وأوروبا عموماً. ويمكننا أن نجد في قول الكاتب الأرجنتيني خورخي بورخيس «ليس الحب ما وحدنا، بل هو الرعب» وصفاً جيداً لهذا التحالف المهلهل. تابعت قاسيون التغييرات التي حصلت في بنى السلطة الإسبانية، وخاصة نشوء وصعود حركة بوديموس، ومن هنا يأتي هذا المقال كتتمة هامّة لمحاولة فهم مشهد معقد من مشاهد التبدلات المترابطة الحاصلة في دول المركز.

الطبقة العاملة

فرنسا_ تجدد الاحتجاجات

دخل عمال السكك الحديدية الفرنسية يوم 18 نيسان بإضرابات جديدة احتجاجاً على خطة الإصلاح الحكومية.
كما شارك عمال مترو الأنفاق في باريس بهذا الإضراب، حيث تم تشغيل نصف عدد القطارات فقط، في خط «آر إي آر» الذي يصل إلى مطار «شارل ديغول» الدولي، وتوقفت خدمات السكك الحديدية في الشركتين المشغلتين للقطارات «تي جي في» وشركة السكك الحديدية الفرنسية «إس إن سي إف»
يأتي هذا الإضراب في سياق حركة إضرابات عمالية في مجالات النقل، أبرزها: في شركة الخطوط الجوية الفرنسية (آير فرانس) التي رفضت نقاباتها عرضاً حكومياً لإنهاء إضراب العاملين فيها والمستمر منذ فترة.

 

الطبقة العاملة

ألمانيا - نقابة فيردي العمالية
دعت نقابة فيردي العمالية إلى إضراب عن العمل في جميع وسائل النقل في العديد من المدن الألمانية يوم 20 آذار، للمطالبة بزيادة الأجور بنسبة 6%،  لنحو 2,3 مليون موظف في المحليات والهيئات الاتحادية في ألمانيا، بحد أدنى يبلغ 200 يورو «247 دولاراً» شهرياً، ويرفض أرباب العمل هذه المطالب.
أعلنت النقابة: أن حركة الحافلات وقطارات الضواحي والأنفاق توقفت في مدن إيسن ودورتموند وبوخوم ودويسبورج بسبب الإضراب، بحسب بيانات الشرطة، فقد بلغ مجموع أطوال التكدس المروري في ولاية شمال الراين - ويستفاليا نحو 300 كيلومتر.
من المتوقع عقد جولة مفاوضات ختامية خلال يومي 15 و16 نيسان المقبل

 

الصورة عالمياً

في إطار مساعدة طهران على تخطي العقوبات الغربية، فتحت الصين خطاً ائتمانياً بقيمة 10 مليارات دولار يهدف إلى تمويل مشاريع الطاقة والنقل والمياه وغيرها من مشاريع البنية التحتية.

تفجيرات إسبانيا: «بوديموس» يدعو لجبهة موحدة

لا تزال التحقيقات جارية في عددٍ من الهجومات الإرهابية التي حدثت خلال الأسبوعين الماضيين في إسبانيا وعددٍ من الدول الأوروبية، في ظل تصاعد وتيرة العمليات التي تبناها تنظيم «داعش» وأشباهه. فيما يلي، تعرض «قاسيون» هامشاً للإضاءة على الآلية التي يفسر فيها حزب «بوديموس» الإسباني هذا التصعيد، من خلال القراءة في بيانٍ صادرٍ عن ما يسمى بـ«حركة الصراع الطبقي».

الشرطة الإسبانية تضرب الطلبة المحتجين

تأثيرات الأزمة الاقتصادية باتت تبرز بشكل جلي وواضح في مختلف الدول الاوربية، والقاسم المشترك بين مختلف تلك الدول أن طلائع المحتجين تكون من الفئات الاكثر فقراً، والقوى التي تطالها تأثيرات الأزمة اولاً، بعدما بدأت الاحتكارات الحاكمة بتخفيض الانفاق على برامج الرعاية الاجتماعية والخدمات كالتعليم والصحة وغيره، في اطار ما سمي يوما بدولة الرعاية الاجتماعية

من الدائن ومن المدين؟!

«إذا طبّقنا الصيغة الأوروبية للفوائد المركبة، فإننا نعلِم مكتشفينا بأنّهم مدينون لنا بمقدار 484147 مليار كيلوغرام من الذهب و42 تريليون كيلوغرام من الفضة كدفعة أولى عن ديْنهم، وللعلم، فإنّ هذه الكميات تبلغ اليوم 212345 مليون ضعف الإنتاج السنوي العالمي من الذهب، و3164 مليار ضعف الإنتاج السنوي العالمي من الفضة. كما أنّ هذا المجموع يعادل أيضاً 70% من كامل القشرة الأرضية، أي 0.7 % من مجموع الكرة الأرضية. إنها ثقيلة، هذه الكميات من الذهب والفضة! كم كانت ستزن لو أنها حسبت دماً؟»

التظاهرات كانت في استقباله: بوش: «لست موضع ترحيب في أي مكان في العالم!»

خلافاً لرغبات واشنطن القاضية بتقسيم العالم إلى شمال غني يتناغم كلياً تحت الراية الأمريكية في نهب جنوب فقير والتحكم به، وبتقسيمه ضمناً إلى: إما مع البيت الأبيض أو ضده في حربه المعلنة بحسب وصفاته ضد الإرهاب، لا تزال السياسات الأمريكية، ورغم كل الخلو النسبي الكبير في الساحة الرسمية الدولية أمامها وحتى في عواصم هامة من دول الشمال، تعمل على توسيع جبهة المعارضين لها على مستوى الشعوب وقواها الحية وذلك بدليل جديد أضافته التظاهرات التي استقبلت الرئيس الأمريكي جورج بوش في ألمانيا وروسيا وفرنسا ولاحقاً في إيطاليا وإسبانيا.

دلدار فلمز في إسبانيا

يفتتح في السابع والعشرين من الشهر الجاري معرض للفنان التشكيلي السوري دلدار فلمز تحت عنوان «ما فات من الحرب»، وذلك  في صالة «مادارثو» للفنون بمدينة سانتاندير الإسبانية.. ويشار إلى أن المعرض يقام تحت رعاية رئيس مجلس المدينة، ويقدّم فيها فلمز اثنين وخمسين عملاً جديداً تتراوح قياساتها بين الكبيرة والمتوسطة، متابعاً فيها أسلوبه القاسي الذي وجد حلوله في مسرحة الألم ومقاربته بصرياً.