في مشهدٍ يختزل مأساة القطاع الصحي السوري، أعلن أطباء وممرضو مشفى درعا الوطني في 15/9/2026 إضراباً جزئياً عن الإجراءات غير الإسعافية، احتجاجاً على تكرار الاعتداءات الجسدية والنفسية بحقهم، وغياب الحماية الرادعة، هذه الوقفة ليست حدثاً معزولاً، بل حلقة في مسلسل انفلات ضارب في مشافٍ عدة، فمن الاعتداء على طبيبة في مشفى الرقة الوطني في 16 تموز، إلى تخريب مشفى «ميديكالز» في إعزاز في 13 آب وتكسير تجهيزاته إثر وفاة مريض ما أدى إلى وفاة مريضة أخرى نتيجة تعطل المنفسة، وصولاً إلى اعتصام أطباء مشفى الأطفال الجامعي بدمشق مطلع 2025 بعد تعرضهم للاعتداء من ذوي المرضى.